مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلنجوة في القرءان
الشاهد
سورة غَافِر ٤١
﴿ ۞ وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلنجوة»
مدلول قولة «ٱلنجوة» في القرءان: جهة الخلاص التي يدعو إليها المؤمن في مقابل النار
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلنَّجَوٰةِ» وجذرها «نجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلنّجوٰة يأخذ من الجذر حركة الخروج إلى السلامة، وتحدد الآية صاحب الخطر ونوع المخرج.
استعمالها في الآيات
محاجة مؤمن آل فرعون لقومه
أثرها في السياق
يجعل النجاة طريق دعوة لا حادثة إنقاذ فقط
عائلات الاستعمال
- دعوة إلى الخلاص (1 موضعًا): ٱلنّجوٰة: جهة الخلاص التي يدعو إليها المؤمن في مقابل النار؛ شاهد قريب: وَيَٰقَوۡمِ مَا لِيٓ أَدۡعُوكُمۡ إِلَى ٱلنَّجَوٰةِ وَتَدۡعُونَنِيٓ إِلَى ٱلنَّارِ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق ٱلنّجوٰة عن ألفاظ النجوى لأن اتجاهه إلى الانفصال عن خطر، لا إلى الانفراد بحديث.
تحليل أعمق
الشواهد سورة غَافِر ٤١ تقرن اللفظ بالبحر، آل فرعون، العذاب، الغم، الكرب، أو الدعاء؛ فلا يكون المعنى وعدًا عامًا بل خروجًا مخصوصًا من مأزق معلوم في صيغة ٱلنّجوٰة.
قَولات أخرى من جذر نجو
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.