مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ونجينهم في القرءان
الشاهد
سورة هُود ٥٨
﴿ وَلَمَّا جَآءَ أَمۡرُنَا نَجَّيۡنَا هُودٗا وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ونجينهم»
مدلول قولة «ونجينهم» في القرءان: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر في صيغة ونجّيۡنٰهم
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَنَجَّيۡنَٰهُم» وجذرها «نجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ونجّيۡنٰهم يأخذ من الجذر حركة الخروج إلى السلامة، وتحدد الآية صاحب الخطر ونوع المخرج.
استعمالها في الآيات
نوح وهود وصالح ولوط ويونس وآل لوط ومن آمن في صيغة ونجّيۡنٰهم
أثرها في السياق
يفصل المصير بين الناجين والمكذبين داخل القصة نفسها في صيغة ونجّيۡنٰهم
عائلات الاستعمال
- إنجاء غائبين من الهلاك (1 موضعًا): ونجّيۡنٰهم: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر؛ شاهد قريب: وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَهُۥ بِرَحۡمَةٖ مِّنَّا وَنَجَّيۡنَٰهُم مِّنۡ عَذَابٍ غَلِيظٖ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق ونجّيۡنٰهم عن ألفاظ النجوى لأن اتجاهه إلى الانفصال عن خطر، لا إلى الانفراد بحديث.
تحليل أعمق
الشواهد سورة هُود ٥٨ تقرن اللفظ بالبحر، آل فرعون، العذاب، الغم، الكرب، أو الدعاء؛ فلا يكون المعنى وعدًا عامًا بل خروجًا مخصوصًا من مأزق معلوم في صيغة ونجّيۡنٰهم.
قَولات أخرى من جذر نجو
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.