مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وتنجوا في القرءان
الشاهد
سورة المُجَادلة ٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا تَنَٰجَيۡتُمۡ فَلَا تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ تُحۡشَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وتنجوا»
مدلول قولة «وتنجوا» في القرءان: مشاركة في خطاب خفي بين أطراف، صالح للبر أو للإثم بحسب القيد المرافق في صيغة وتنٰجوۡا
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَنَٰجَوۡاْ» وجذرها «نجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
وتنٰجوۡا ينتمي إلى وجه النجوى لا النجاة: القرب هنا قرب قول مستتر لا خروج من كرب.
استعمالها في الآيات
النهي عن التناجي بالإثم والعدوان، أو مناجاة الرسول بصدقة مقدمة في صيغة وتنٰجوۡا
أثرها في السياق
يحوّل الخفاء من مجرد سر إلى فعل اجتماعي محكوم بمضمونه في صيغة وتنٰجوۡا
عائلات الاستعمال
- مناجاة متبادلة محكومة (1 موضعًا): وتنٰجوۡا: مشاركة في خطاب خفي بين أطراف، صالح للبر أو للإثم بحسب القيد المرافق؛ شاهد قريب: تَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِ وَمَعۡصِيَتِ ٱلرَّسُولِ وَتَنَٰجَوۡاْ بِٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ ٱلَّذِيٓ إِلَيۡهِ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق وتنٰجوۡا عن أنجى ونجّى لأن الحركة فيه إلى داخل دائرة كلام خاص، لا إلى خارج خطر.
تحليل أعمق
في سورة المُجَادلة ٩ تدور الآيات حول سر، إسرار، تنازع أمر، أو تقديم صدقة قبل مناجاة في صيغة وتنٰجوۡا؛ لذلك لا يصح ضمها إلى ألفاظ الإنقاذ في صيغة وتنٰجوۡا.
قَولات أخرى من جذر نجو
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.