مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لننجينه في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٣٢
﴿ قَالَ إِنَّ فِيهَا لُوطٗاۚ قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لننجينه»
مدلول قولة «لننجينه» في القرءان: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر في صيغة لننجّينّهۥ
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَنُنَجِّيَنَّهُۥ» وجذرها «نجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لننجّينّهۥ يأخذ من الجذر حركة الخروج إلى السلامة، وتحدد الآية صاحب الخطر ونوع المخرج.
استعمالها في الآيات
نوح وهود وصالح ولوط ويونس وآل لوط ومن آمن في صيغة لننجّينّهۥ
أثرها في السياق
يفصل المصير بين الناجين والمكذبين داخل القصة نفسها في صيغة لننجّينّهۥ
عائلات الاستعمال
- إنجاء غائبين من الهلاك (1 موضعًا): لننجّينّهۥ: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر؛ شاهد قريب: قَالُواْ نَحۡنُ أَعۡلَمُ بِمَن فِيهَاۖ لَنُنَجِّيَنَّهُۥ وَأَهۡلَهُۥٓ إِلَّا ٱمۡرَأَتَهُۥ كَانَتۡ مِنَ ٱلۡغَٰبِرِينَ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق لننجّينّهۥ عن ألفاظ النجوى لأن اتجاهه إلى الانفصال عن خطر، لا إلى الانفراد بحديث.
تحليل أعمق
الشواهد سورة العَنكبُوت ٣٢ تقرن اللفظ بالبحر، آل فرعون، العذاب، الغم، الكرب، أو الدعاء؛ فلا يكون المعنى وعدًا عامًا بل خروجًا مخصوصًا من مأزق معلوم في صيغة لننجّينّهۥ.
قَولات أخرى من جذر نجو
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.