مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فأنجىه في القرءان
الشاهد
سورة العَنكبُوت ٢٤
﴿ فَمَا كَانَ جَوَابَ قَوۡمِهِۦٓ إِلَّآ أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَأٓيَٰتٖ لِّقَوۡمٖ يُؤۡمِنُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فأنجىه»
مدلول قولة «فأنجىه» في القرءان: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر في صيغة فأنجىٰه
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَأَنجَىٰهُ» وجذرها «نجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
فأنجىٰه يأخذ من الجذر حركة الخروج إلى السلامة، وتحدد الآية صاحب الخطر ونوع المخرج.
استعمالها في الآيات
نوح وهود وصالح ولوط ويونس وآل لوط ومن آمن في صيغة فأنجىٰه
أثرها في السياق
يفصل المصير بين الناجين والمكذبين داخل القصة نفسها في صيغة فأنجىٰه
عائلات الاستعمال
- إنجاء غائبين من الهلاك (1 موضعًا): فأنجىٰه: إنقاذ غائبين مخصوصين مع تمييزهم عمن أخذهم الهلاك أو بقي في الخطر؛ شاهد قريب: أَن قَالُواْ ٱقۡتُلُوهُ أَوۡ حَرِّقُوهُ فَأَنجَىٰهُ ٱللَّهُ مِنَ ٱلنَّارِۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق فأنجىٰه عن ألفاظ النجوى لأن اتجاهه إلى الانفصال عن خطر، لا إلى الانفراد بحديث.
تحليل أعمق
الشواهد سورة العَنكبُوت ٢٤ تقرن اللفظ بالبحر، آل فرعون، العذاب، الغم، الكرب، أو الدعاء؛ فلا يكون المعنى وعدًا عامًا بل خروجًا مخصوصًا من مأزق معلوم في صيغة فأنجىٰه.
قَولات أخرى من جذر نجو
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.