مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة أنجىكم في القرءان
الشاهد
سورة إبراهِيم ٦
﴿ وَإِذۡ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوۡمِهِ ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ وَيُذَبِّحُونَ أَبۡنَآءَكُمۡ وَيَسۡتَحۡيُونَ نِسَآءَكُمۡۚ وَفِي ذَٰلِكُم بَلَآءٞ مِّن رَّبِّكُمۡ عَظِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «أنجىكم»
مدلول قولة «أنجىكم» في القرءان: إخراج جماعة مخاطبة من سلطان عدو أو كرب ظاهر في صيغة أنجىٰكم
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَنجَىٰكُم» وجذرها «نجو» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أنجىٰكم يأخذ من الجذر حركة الخروج إلى السلامة، وتحدد الآية صاحب الخطر ونوع المخرج.
استعمالها في الآيات
آل فرعون، البحر، الطور، والبر بعد البحر في صيغة أنجىٰكم
أثرها في السياق
يجعل المخاطبين مدينين بذاكرة نجاة عاينوها أو خوطبوا بها في صيغة أنجىٰكم
عائلات الاستعمال
- إنجاء جماعة مخاطبة (1 موضعًا): أنجىٰكم: إخراج جماعة مخاطبة من سلطان عدو أو كرب ظاهر؛ شاهد قريب: ٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ إِذۡ أَنجَىٰكُم مِّنۡ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ يَسُومُونَكُمۡ سُوٓءَ ٱلۡعَذَابِ.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق أنجىٰكم عن ألفاظ النجوى لأن اتجاهه إلى الانفصال عن خطر، لا إلى الانفراد بحديث.
تحليل أعمق
الشواهد سورة إبراهِيم ٦ تقرن اللفظ بالبحر، آل فرعون، العذاب، الغم، الكرب، أو الدعاء؛ فلا يكون المعنى وعدًا عامًا بل خروجًا مخصوصًا من مأزق معلوم في صيغة أنجىٰكم.
قَولات أخرى من جذر نجو
و42 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.