مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملة في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٣٠
﴿ وَمَن يَرۡغَبُ عَن مِّلَّةِ إِبۡرَٰهِـۧمَ إِلَّا مَن سَفِهَ نَفۡسَهُۥۚ وَلَقَدِ ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ فِي ٱلدُّنۡيَاۖ وَإِنَّهُۥ فِي ٱلۡأٓخِرَةِ لَمِنَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة الأنعَام ١٦١
﴿ قُلۡ إِنَّنِي هَدَىٰنِي رَبِّيٓ إِلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ دِينٗا قِيَمٗا مِّلَّةَ إِبۡرَٰهِيمَ حَنِيفٗاۚ وَمَا كَانَ مِنَ ٱلۡمُشۡرِكِينَ ﴾
سورة الحج ٧٨
﴿ وَجَٰهِدُواْ فِي ٱللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِۦۚ هُوَ ٱجۡتَبَىٰكُمۡ وَمَا جَعَلَ عَلَيۡكُمۡ فِي ٱلدِّينِ مِنۡ حَرَجٖۚ مِّلَّةَ أَبِيكُمۡ إِبۡرَٰهِيمَۚ هُوَ سَمَّىٰكُمُ ٱلۡمُسۡلِمِينَ مِن قَبۡلُ وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ ٱلرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيۡكُمۡ وَتَكُونُواْ شُهَدَآءَ عَلَى ٱلنَّاسِۚ فَأَقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُواْ ٱلزَّكَوٰةَ وَٱعۡتَصِمُواْ بِٱللَّهِ هُوَ مَوۡلَىٰكُمۡۖ فَنِعۡمَ ٱلۡمَوۡلَىٰ وَنِعۡمَ ٱلنَّصِيرُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملة»
مدلول قولة «ملة» في القرءان: منهج إبراهيم الذي يهدي إلى الدين القيم بلا شرك.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِّلَّةَ» وجذرها «ملل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مِّلَّةَ ومِّلَّةِ في هذه المواضع تعرف طريق إبراهيم بوصفه أصلًا مصطفى وحنيفًا مرفوع الحرج.
استعمالها في الآيات
تأتي مضافة إلى إبراهيم أو أبيكم إبراهيم، مع الاصطفاء والهداية والاجتباء ورفع الحرج.
أثرها في السياق
تجعل الانتماء الديني عودة إلى أصل مختار لا إلى هوى جماعة معاصرة.
عائلات الاستعمال
- أصل إبراهيمي مصطفى (1 موضعًا): الرغبة عنه سفه لأن إبراهيم مصطفى صالح.
- دين قيم بلا شرك (1 موضعًا): الهداية تعرض ملة إبراهيم حنيفًا.
- ملة الأب ورفع الحرج (1 موضعًا): الاجتباء والجهاد يرتبطان بملة أبيكم إبراهيم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مِلَّةَ في وحدة أخرى لأنها هنا غالبًا مسبوقة بمن أو في سياق بيان الأصل لا أمر الاتباع المباشر وحده.
تحليل أعمق
الكسرة والفتحة لا تغيران مركز المعنى؛ المواضع الثلاثة تجعل ملة إبراهيم معيارًا للهدى والجهاد والهوية المسلمة.