مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ملتنا في القرءان
المواضع (2)
سورة الأعرَاف ٨٨
﴿ ۞ قَالَ ٱلۡمَلَأُ ٱلَّذِينَ ٱسۡتَكۡبَرُواْ مِن قَوۡمِهِۦ لَنُخۡرِجَنَّكَ يَٰشُعَيۡبُ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ مَعَكَ مِن قَرۡيَتِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۚ قَالَ أَوَلَوۡ كُنَّا كَٰرِهِينَ ﴾
سورة إبراهِيم ١٣
﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ لِرُسُلِهِمۡ لَنُخۡرِجَنَّكُم مِّنۡ أَرۡضِنَآ أَوۡ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَاۖ فَأَوۡحَىٰٓ إِلَيۡهِمۡ رَبُّهُمۡ لَنُهۡلِكَنَّ ٱلظَّٰلِمِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ملتنا»
مدلول قولة «ملتنا» في القرءان: ملة الجماعة الكافرة حين تجعل العودة إليها شرط البقاء في الأرض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مِلَّتِنَاۚ» وجذرها «ملل» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مِلَّتِنَا في خطاب المستكبرين والكافرين تعني نظام جماعتهم الذي يريدون رد الرسل والمؤمنين إليه بالقهر.
استعمالها في الآيات
تأتي مع التهديد بالإخراج أو العود، مرة لشعيب ومن آمن ومرة للرسل عامة.
أثرها في السياق
تكشف أن الصراع ليس كلامًا فكريًا فقط؛ إنه ضغط اجتماعي وسياسي لإعادة المؤمنين إلى الجماعة.
عائلات الاستعمال
- إكراه شعيب والمؤمنين (1 موضعًا): المستكبرون يهددون بالإخراج أو العودة في ملتهم.
- تهديد الرسل عامة (1 موضعًا): الكافرون يجعلون الأرض والعودة إلى ملتهم سلاحًا ضد الرسل.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن مِلَّتِكُم لأنها قول الخصوم عن ملتهم، لا جواب المؤمنين على فرض العود فيها.
تحليل أعمق
في الأعراف يرد جواب شعيب أولو كنا كارهين، وفي إبراهيم يأتي الوحي بالهلاك؛ فالقَولة تصف ملة قسرية لا مجرد هوية.