مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلمرضى في القرءان
الشاهد
سورة التوبَة ٩١
﴿ لَّيۡسَ عَلَى ٱلضُّعَفَآءِ وَلَا عَلَى ٱلۡمَرۡضَىٰ وَلَا عَلَى ٱلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦۚ مَا عَلَى ٱلۡمُحۡسِنِينَ مِن سَبِيلٖۚ وَٱللَّهُ غَفُورٞ رَّحِيمٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلمرضى»
مدلول قولة «ٱلمرضى» في القرءان: أصحاب عذر صحي لا حرج عليهم إذا صدقوا النصح لله ورسوله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَرۡضَىٰ» وجذرها «مرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
المرضى في التوبة صنف معذور عن النفقة والخروج؛ الجذر هنا عجز ظاهر يرفع الحرج بشرط النصح.
استعمالها في الآيات
يأتي مع الضعفاء والذين لا يجدون ما ينفقون.
أثرها في السياق
يرفع عنهم سبيل اللوم، فيبقى معيار الإحسان والنصح بدل القدرة البدنية.
عائلات الاستعمال
- رفع الحرج عن المرضى (1 موضعًا): إعفاء أصحاب العذر الصحي مع النصح لله ورسوله.
ما يميّزها عن أخواتها
يفترق عن مرضى الطهارة لأنه متعلق بالجهاد والإنفاق لا ببدل العبادة.
تحليل أعمق
الآية لا تجعل المرض فضيلة بذاته؛ ترفعه عن مناط التكليف الشاق وتبقي الصدق في النية.