مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة مرضا في القرءان
المواضع (2)
سورة البَقَرَة ١٠
﴿ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٞ فَزَادَهُمُ ٱللَّهُ مَرَضٗاۖ وَلَهُمۡ عَذَابٌ أَلِيمُۢ بِمَا كَانُواْ يَكۡذِبُونَ ﴾
سورة الأحزَاب ٣٢
﴿ يَٰنِسَآءَ ٱلنَّبِيِّ لَسۡتُنَّ كَأَحَدٖ مِّنَ ٱلنِّسَآءِ إِنِ ٱتَّقَيۡتُنَّۚ فَلَا تَخۡضَعۡنَ بِٱلۡقَوۡلِ فَيَطۡمَعَ ٱلَّذِي فِي قَلۡبِهِۦ مَرَضٞ وَقُلۡنَ قَوۡلٗا مَّعۡرُوفٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «مرضا»
مدلول قولة «مرضا» في القرءان: خلل قلبي يزيد أو يستثار بالطمع عند خضوع القول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «مَرَضٗاۖ» وجذرها «مرض» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
مرض هنا يأتي مرة مفعول زيادة ومرة حالًا في قلب يطمع؛ الجذر يجمع العطب الداخلي القابل للنمو أو الإثارة.
استعمالها في الآيات
يستعمل في زيادة الله لهم مرضًا، وفي الذي في قلبه مرض عند خطاب نساء النبي.
أثرها في السياق
يكشف أن المرض ليس ساكنًا؛ قد يزاد عقوبة، وقد يتحرك طمعًا إذا وجد مدخلًا.
عائلات الاستعمال
- مرض يزاد عقوبة (1 موضعًا): عطب قلبي يتضاعف بعد الكذب.
- مرض يثير الطمع (1 موضعًا): خلل في قلب شخص يتأثر بخضوع القول.
ما يميّزها عن أخواتها
يختلف عن مرض القلوب المرفوع لأنه يبرز مفعول الزيادة أو القلب المفرد المريض.
تحليل أعمق
في البقرة سبب العذاب كذب، وفي الأحزاب يضبط الخطاب حتى لا يطمع صاحب المرض؛ اختلاف الموضعين يمنع حصره في نفاق واحد.