مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلقوة في القرءان
المواضع (3)
سورة البَقَرَة ١٦٥
﴿ وَمِنَ ٱلنَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ ٱللَّهِ أَندَادٗا يُحِبُّونَهُمۡ كَحُبِّ ٱللَّهِۖ وَٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ أَشَدُّ حُبّٗا لِّلَّهِۗ وَلَوۡ يَرَى ٱلَّذِينَ ظَلَمُوٓاْ إِذۡ يَرَوۡنَ ٱلۡعَذَابَ أَنَّ ٱلۡقُوَّةَ لِلَّهِ جَمِيعٗا وَأَنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعَذَابِ ﴾
سورة القَصَص ٧٦
﴿ ۞ إِنَّ قَٰرُونَ كَانَ مِن قَوۡمِ مُوسَىٰ فَبَغَىٰ عَلَيۡهِمۡۖ وَءَاتَيۡنَٰهُ مِنَ ٱلۡكُنُوزِ مَآ إِنَّ مَفَاتِحَهُۥ لَتَنُوٓأُ بِٱلۡعُصۡبَةِ أُوْلِي ٱلۡقُوَّةِ إِذۡ قَالَ لَهُۥ قَوۡمُهُۥ لَا تَفۡرَحۡۖ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُحِبُّ ٱلۡفَرِحِينَ ﴾
سورة الذَّاريَات ٥٨
﴿ إِنَّ ٱللَّهَ هُوَ ٱلرَّزَّاقُ ذُو ٱلۡقُوَّةِ ٱلۡمَتِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلقوة»
مدلول قولة «ٱلقوة» في القرءان: القدرة الجامعة التي تنسب لله أصلًا، أو تظهر في جماعة بشرية بوصفها طاقة حمل.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡقُوَّةِ» وجذرها «قوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ٱلْقُوَّةُ/ٱلْقُوَّةِ تجعل قوي اسمًا معرفًا: مرة ملكًا لله جميعًا، ومرة قدرة بشرية على حمل مفاتح الكنوز.
استعمالها في الآيات
يرد مع لله جميعًا وذو القوة المتين، وبينهما أولي القوة مع مفاتح قارون.
أثرها في السياق
يفصل بين القوة المطلقة التي تنكشف عند العذاب وبين قوة بشرية محدودة تخدم مشهد البغي.
عائلات الاستعمال
- قوة راجعة لله (2 موضعًا): القوة كلها لله في مشهد العذاب، والله يوصف بأنه ذو القوة المتين.
- قوة بشرية حاملة (1 موضعًا): أولو القوة يظهرون بقدرتهم على حمل مفاتح الكنوز الثقيلة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق القوي لأنه اسم للقدرة نفسها، لا وصف لصاحبها.
تحليل أعمق
تعريف القوة لا يجعلها دائمًا ممدوحة؛ عند قارون تصبح معيار ثقل الكنوز، وعند الله تنحسم الجهة التي تملك القوة كلها.