مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة قوي في القرءان
المواضع (5)
سورة الأنفَال ٥٢
﴿ كَدَأۡبِ ءَالِ فِرۡعَوۡنَ وَٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡۚ كَفَرُواْ بِـَٔايَٰتِ ٱللَّهِ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُ بِذُنُوبِهِمۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
سورة الأحزَاب ٢٥
﴿ وَرَدَّ ٱللَّهُ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بِغَيۡظِهِمۡ لَمۡ يَنَالُواْ خَيۡرٗاۚ وَكَفَى ٱللَّهُ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ٱلۡقِتَالَۚ وَكَانَ ٱللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزٗا ﴾
سورة غَافِر ٢٢
﴿ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ كَانَت تَّأۡتِيهِمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَكَفَرُواْ فَأَخَذَهُمُ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ قَوِيّٞ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾
باقي المواضع (2)
سورة الحدِيد ٢٥
﴿ لَقَدۡ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَأَنزَلۡنَا مَعَهُمُ ٱلۡكِتَٰبَ وَٱلۡمِيزَانَ لِيَقُومَ ٱلنَّاسُ بِٱلۡقِسۡطِۖ وَأَنزَلۡنَا ٱلۡحَدِيدَ فِيهِ بَأۡسٞ شَدِيدٞ وَمَنَٰفِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعۡلَمَ ٱللَّهُ مَن يَنصُرُهُۥ وَرُسُلَهُۥ بِٱلۡغَيۡبِۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾
سورة المُجَادلة ٢١
﴿ كَتَبَ ٱللَّهُ لَأَغۡلِبَنَّ أَنَا۠ وَرُسُلِيٓۚ إِنَّ ٱللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٞ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «قوي»
مدلول قولة «قوي» في القرءان: ثبوت قدرة فاعلة لا يعجزها أخذ ولا نصر ولا إقامة ميزان.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «قَوِيّٞ» وجذرها «قوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
قَوِيّ يخرج من قوي صفة لصاحب فعل غالب؛ في هذه المواضع يغلب وصف الله في العقاب والنصر والعزة.
استعمالها في الآيات
يأتي غالبًا مع شديد العقاب أو عزيز، في سياقات الأخذ والرد والغلبة.
أثرها في السياق
يجعل العاقبة مبنية على قدرة نافذة لا على مجرد وعد لفظي.
عائلات الاستعمال
- قوة في الأخذ بالعقاب (2 موضعًا): أخذ المكذبين يفسر بكون الله قويًا شديد العقاب.
- قوة في الرد والنصر (3 موضعًا): رد الكافرين ونصر الرسل وإقامة القسط تقترن بقوة وعزة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق القوي المعرف بأن التنكير هنا يصف ظهور الصفة في مقام الفعل، لا اسمًا مطلقًا معرفًا.
تحليل أعمق
عند آل فرعون ومن قبلهم تقترن القوة بالعقاب، وعند الأحزاب والحديد والمجادلة تقترن بالعزة والغلبة ونصر الرسل.