مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة للمقوين في القرءان
الشاهد
سورة الوَاقِعة ٧٣
﴿ نَحۡنُ جَعَلۡنَٰهَا تَذۡكِرَةٗ وَمَتَٰعٗا لِّلۡمُقۡوِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «للمقوين»
مدلول قولة «للمقوين» في القرءان: منتفعون بمتاع النار التي جعلت تذكرة ومتاعًا لهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّلۡمُقۡوِينَ» وجذرها «قوي» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
لِلْمُقْوِينَ لا يُلحق قسرًا بقوة البأس؛ القولة في سياق النار تجعل المتاع لمن ينتفع بها عند الحاجة.
استعمالها في الآيات
تأتي مع جعل النار تذكرة ومتاعًا، لا مع وصف قدرة أو غلبة.
أثرها في السياق
تنقل الآية النار من آية خلق إلى منفعة عملية لمن يحتاجها.
عائلات الاستعمال
- انتفاع بالنار (1 موضعًا): النار جعلت تذكرة ومتاعًا للمقوين في موضع الحاجة.
ما يميّزها عن أخواتها
يفارق كل صيغ القوة الصريحة لأنه اسم جهة انتفاع بالنار لا مقدار قدرة.
تحليل أعمق
هذا الوجه منفصل عن قوة القتال والحمل؛ السياق لا يذكر بأسًا، بل تذكرة ومتاعًا.