مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة يفقهوه في القرءان
المواضع (3)
سورة الأنعَام ٢٥
﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِن يَرَوۡاْ كُلَّ ءَايَةٖ لَّا يُؤۡمِنُواْ بِهَاۖ حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءُوكَ يُجَٰدِلُونَكَ يَقُولُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ أَسَٰطِيرُ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴾
سورة الإسرَاء ٤٦
﴿ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ وَإِذَا ذَكَرۡتَ رَبَّكَ فِي ٱلۡقُرۡءَانِ وَحۡدَهُۥ وَلَّوۡاْ عَلَىٰٓ أَدۡبَٰرِهِمۡ نُفُورٗا ﴾
سورة الكَهف ٥٧
﴿ وَمَنۡ أَظۡلَمُ مِمَّن ذُكِّرَ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِۦ فَأَعۡرَضَ عَنۡهَا وَنَسِيَ مَا قَدَّمَتۡ يَدَاهُۚ إِنَّا جَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۖ وَإِن تَدۡعُهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ فَلَن يَهۡتَدُوٓاْ إِذًا أَبَدٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «يفقهوه»
مدلول قولة «يفقهوه» في القرءان: فهم القرءان أو الآيات فهمًا داخليًا، منعه الله عن المعرضين بجعل الأكنة والوقر.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «يَفۡقَهُوهُ» وجذرها «فقه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير المفعول يجعل الفقه موجّهًا إلى الوحي المسموع أو الآيات، لكن الأكنة تمنع نفاذه إلى القلوب.
استعمالها في الآيات
تستعمل في ثلاثة مواضع متقاربة تصف قلوبًا عليها أكنة وآذانًا فيها وقر.
أثرها في السياق
تجعل عجز الفهم نتيجة حجاب قلبي وسمعي، لا نقص ألفاظ الوحي.
عائلات الاستعمال
- حجاب القلوب عن الوحي (3 موضعًا): الأكنة والوقر يمنعان فقه ما يسمعونه من الآيات.
ما يميّزها عن أخواتها
تختلف عن يَفۡقَهُونَ لأنها لا تقول فهمًا عامًا، بل فقه شيء مخصوص محجوب عنهم.
تحليل أعمق
في الأنعام والإسراء والكهف يتكرر تركيب الأكنة والوقر، ثم يظهر أثره: جدال، نفور، أو عدم اهتداء.