قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة نفقه في القرءان

1 موضعالجذر: فقه

الشاهد

سورة هُود ٩١

﴿ قَالُواْ يَٰشُعَيۡبُ مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَىٰكَ فِينَا ضَعِيفٗاۖ وَلَوۡلَا رَهۡطُكَ لَرَجَمۡنَٰكَۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيۡنَا بِعَزِيزٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «نفقه»

مدلول قولة «نفقه» في القرءان: عدم إدراك قدر كبير من خطاب النبي إدراكًا يرفع الاعتراض.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «نَفۡقَهُ» وجذرها «فقه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة المتكلمين تنفي عن قوم شعيب فهم الكثير من قوله، مع ضعف موقعه فيهم.

استعمالها في الآيات

تستعمل في جواب قوم لشعيب، مقرونة برؤيته ضعيفًا بينهم وتهديده بالرجم.

أثرها في السياق

تكشف أن العجز المعلن عن الفهم صار ذريعة لرفض الخطاب لا طلب بيان.

عائلات الاستعمال

  • إعلان عدم فهم خطاب النبي (1 موضعًا): قوم شعيب يصرحون بأن كثيرًا من قوله غير مفهوم عندهم.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن لا تفقهون تسبيحهم لأنها هناك قصور البشر أمام تسبيح المخلوقات، وهنا رفض قوم لخطاب نبي.

تحليل أعمق

قولهم ما نفقه كثيرًا مما تقول لا يطلب تفصيلًا؛ بل يتلوه تقليل شأن شعيب بضعفه ورهطه.

قَولات أخرى من جذر فقه

المقارنات الدلالية لهذا الجذر