قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مَدخَل الجَذر · موسوعة قَولات

جَذر فقه في القُرءان الكَريم — 20 مَوضعًا

20 مَوضعًا6 صيغةالحَقل: الفهم والإدراك والوعي

جواب مباشر

معنى جذر فقه في القرآن

معنى جذر «فقه» في القرآن: فقه يدل على إدراك مقصود القول أو الدين إدراكًا نافذًا يترتب عليه فهم وإنذار وحذر، لا مجرد سماع الألفاظ أو حضورها.

ورد الجذر 20 موضعًا، في 6 صيغة في القُرءان الكريم. وينتمي إلى حقل «الفهم والإدراك والوعي». هذه الصفحة هي المدخل المباشر لتحليل جذر فقه من شواهد القرءان وحده.

تطابق أسئلة البحث: معنى جذر فقه في القران، معنى جذر فقه في القرآن، معنى جذر فقه في القرءان، تحليل جذر فقه في القران، دلالة جذر فقه في القرآن.

التَعريف المُحكَم لجَذر فقه في القُرءان الكَريم

فقه يدل على إدراك مقصود القول أو الدين إدراكًا نافذًا يترتب عليه فهم وإنذار وحذر، لا مجرد سماع الألفاظ أو حضورها.

الخُلاصَة الجَوهَريّة

فقه يدل على إدراك مقصود القول أو الدين إدراكًا نافذًا يترتب عليه فهم وإنذار وحذر، لا مجرد سماع الألفاظ أو حضورها.

المَفهوم القُرءانيّ لجَذر فقه

يدور الجذر حول المعنى المحكم الآتي: فقه يدل على إدراك مقصود القول أو الدين إدراكًا نافذًا يترتب عليه فهم وإنذار وحذر، لا مجرد سماع الألفاظ أو حضورها. وقد أعيد تحريره من كل مواضعه، مع ضبط العدد: 20 موضعًا في 20 آية، وفصل الصيغ المعيارية وعددها 6 عن صور الرسم وعددها 6.

الآية المَركَزيّة لِجَذر فقه

الآية الجامعة: ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ﴾؛ لأنها تجعل الفقه منتجًا للإنذار.

المُشتَقات والصِيَغ القُرءانيّة

الصيغ المعيارية: 6؛ صور الرسم العثماني: 6. أُعيد الفصل بين الصيغة المعيارية وصورة الرسم حتى لا تختلط أعداد الاشتقاق بعلامات الوقف أو اختلاف الضبط.

الصِيَغ القُرءانيّة لِجَذر فقه — تَجميع آليّ بِالأَوزان

صيغ الجَذر «فقه» مُجَمَّعَة آليًّا بِحَسَب الوَزن الصَرفيّ والوَظيفَة (ماضٍ، مُضارِع، أَمر، مَجهول × الأَوزان 1-10، الأَسماء، المَصادر، الجموع).

أ فِعل مُضارِع — الوَزن 1 (يَفعَلُ، يَفعِلُ، يَفعُلُ)
~19 مَوضِع
يفقهون ×13 يفقهوه ×3 نفقه ×1 تفقهون ×1 يفقهوا ×1
ب فِعل ماضٍ — الوَزن 2 (فَعَّلَ، نَزَّلَ)
~1 مَوضِع
ليتفقهوا ×1

المَواضع القُرءانيّة لِجَذر فقه

إجمالي المواضع: 20؛ الآيات: 20؛ الصيغ المعيارية: 6؛ صور الرسم العثماني: 6.

قائمة المراجع: النِّسَاء 78، الأنعَام 25، الأنعَام 65، الأنعَام 98، الأعرَاف 179، الأنفَال 65، التوبَة 81، التوبَة 87، التوبَة 122، التوبَة 127، هُود 91، الإسرَاء 44، الإسرَاء 46، الكَهف 57، الكَهف 93، طه 28، الفَتح 15، الحَشر 13، المُنَافِقُونَ 3، المُنَافِقُونَ 7

القاسِم المُشتَرَك بَين صيغ الجَذر

القاسم المشترك في جميع المواضع: فقه يدل على إدراك مقصود القول أو الدين إدراكًا نافذًا يترتب عليه فهم وإنذار وحذر، لا مجرد سماع الألفاظ أو حضورها.

مُقارَنَة جَذر فقه بِجذور شَبيهَة

يفترق فقه عن علم بأن العلم تحقق إدراك الحقيقة، أما الفقه فنفاذ إلى مقصود خطاب أو دين. ويفترق عن سمع لأن السمع وصول الصوت، والفقه إدراك المعنى بعد وصوله أو رغم حضوره.

اختِبار الاستِبدال

لو قيل في طه 28 «يعلموا قولي» لفات طلب موسى إدراك مراده من القول. ولو قيل في التوبة 122 «ليعلموا في الدين» لفات اتصال التفقه بالإنذار والحذر.

الفُروق الدَقيقَة

الأكنة على القلوب في الأنعام والإسراء والكهف تبين أن مانع الفقه قلبي لا صوتي فقط. والإسراء 44 يثبت أن التسبيح واقع لكن البشر لا يفقهونه، فالمسألة إدراك مقصد لا سماع مجرد.

الحَقل الدَلاليّ وَعَلاقَة الجَذر بِه

هذا الجَذر يَنتَظِم في الحَقل الدَلاليّ: الفهم والإدراك والوعي.

في حقل الفهم والإدراك يمثل فقه زاوية نفاذ المقصود، لا مطلق العلم ولا مجرد السمع. لذلك يلتقي مع جذور الإدراك دون أن يساويها.

مَنهَج تَحليل جَذر فقه

فُحصت المواضع العشرون، وحُذفت علامات الحذف من الشواهد، وحُصرت الصيغ في الأفعال الستة الواردة في البيانات.

الجَذر الضِدّ (انظر تَحليل جَذر سمع)

فقه لا يثبت له ضد جذري مباشر في القرآن، لكنه يقيم علاقة مكمّلة متكررة مع السمع: فقد يوجد الاستماع أو الأذن ولا يحصل الفقه بسبب الأكنة أو الوقر. هذا يجعل الفقه إدراك مقصد القول لا مجرد وصول الصوت. في الأنعام يذكر الاستماع ثم الحجب عن الفقه، وفي الأعراف تذكر القلوب التي لا تفقه مع أعين لا تبصر وآذان لا تسمع، فيظهر أن أدوات الإدراك لا تكفي إذا تعطل إدراك المقصود. لذلك لا يكون السمع ضدًا للفقه، بل عتبة أو قناة لا تتم إلا بنفاذ المعنى. أما جعل الجهل أو عدم العلم ضدًا للجذر فغير محكم هنا؛ لأن الشواهد تركز على تعطل فهم الخطاب مع وجود مظاهر استقبال.

سمعمُكَمِّل / تَضايُففي الآية نفسها · 2 موضِع
الأنعَام 25
﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَۖ وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ﴾ يفرق بين سماع الخطاب ونفاذ معناه.
الأعرَاف 179
﴿لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآ﴾ يجمع أدوات الإدراك مع تعطلها.
  • الفقه منسوب إلى القلب في الشواهد، لا إلى الأذن وحدها.
  • العلاقة مع السمع مكمّلة؛ فالسماع قناة، والفقه إدراك مقصد القول.

نَتيجَة تَحليل جَذر فقه

فقه يدل على إدراك مقصود القول أو الدين إدراكًا نافذًا يترتب عليه فهم وإنذار وحذر، لا مجرد سماع الألفاظ أو حضورها. ورد الجذر في 20 موضعًا داخل 20 آية، عبر 6 صيغة معيارية و6 صورة رسم عثماني.

شَواهد قُرءانيّة من جَذر فقه

الشواهد الكاشفة لمدلول الجذر، مختارة من أبرز صيغه:

- طه 28 — ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ - وجه الشاهد: الفقه متعلق بمقصود القول. - التوبَة 122 — ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ﴾ - وجه الشاهد: التفقه ينتج إنذارًا. - الإسرَاء 44 — ﴿وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ﴾ - وجه الشاهد: التسبيح واقع لكن إدراكه غير نافذ. - الكَهف 93 — ﴿قَوۡمٗا لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا﴾ - وجه الشاهد: العجز متعلق بفهم القول. - الأنعَام 25 — ﴿وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ﴾ - وجه الشاهد: موضع الفقه القلب لا السمع وحده.

لَطائف وَمَلاحَظات إِحصائيّة عَن جَذر فقه

من اللطائف العددية أن الجذر ورد 20 موضعًا في 20 آية. هذا الضبط يميز بين تكرار حقيقي داخل الآية الواحدة وبين اختلاف صور الرسم، وهو سبب رئيس.

ينفصل السمع عن الفقه في القرآن انفصالًا بنيويًّا حادًّا على ثلاثة محاور توزيعيّة لا تتخلّف في موضع واحد من مواضع الجذرين. الأوّل محور العضو: يجعل القرآن للفقه عضوًا واحدًا هو القلب، وللسمع عضوًا هو الأذن، ويفرز بينهما في تركيب واحد جامع في قوله ﴿لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآۚ﴾ (الأعراف ١٧٩)، فالأفعال الثلاثة موزّعة على ثلاثة أعضاء بالترتيب: القلب للفقه، والعين للبصر، والأذن للسمع. ولذلك حين يحضر الاستماع ويُحجَب الفقه، يكون الحاجب على القلب لا على الأذن: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ﴾ ثُمّ ﴿وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗاۚ﴾ (الأنعام ٢٥)، فالأكنّة على القلب لتعطيل الفقه، والوقر في الأذن لتعطيل السمع. وهذا القرين القلبيّ مطّرد: ورد حاجز الفقه قلبيًّا (أكنّة أو طبع أو صرف على القلوب) في ستّة مواضع: الأنعام ٢٥، والتوبة ٨٧ ﴿وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ﴾، والتوبة ١٢٧، والإسراء ٤٦، والكهف ٥٧، والمنافقون ٣، ولم يَرِد قطّ حاجزًا على الأذن. المحور الثاني محور المتعلَّق: متعلَّق الفقه حيثما صُرّح به معنًى مقصود لا صوت مجرّد؛ فهو ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ (طه ٢٨)، و﴿لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا﴾ (الكهف ٩٣)، و﴿لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾ (النساء ٧٨)، و﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ﴾ (التوبة ١٢٢)، وحتّى التسبيح الواقع لا يُدرَك مقصوده: ﴿وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ﴾ (الإسراء ٤٤). المحور الثالث محور الإسناد: لفظ السمع يُسنَد إلى الله اسمًا وصفةً سبعًا وأربعين مرّةً بصيغة «السميع»، ويقترن في ثلاثٍ وأربعين منها بوصف العلم أو البصر كما في ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ (البقرة ١٣٧) و﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾ (الإسراء ١)؛ فالاسم الجامع لإدراك المعنى عند الإسناد الإلهيّ هو العلم المقرون بالسمع لا السمع وحده. أمّا الفقه فلم يَرِد البتّة اسمًا ولا صفةً لله في مواضع الجذر العشرين كلّها؛ فهو في القرآن فعلٌ إنسانيّ خالص، يقع أو يُحجَب عن الناس وحدهم. وتؤكّد بنيةُ الخطاب هذا الفرز: لم تَرِد صيغة التوبيخ بالفقه «أفلا تفقهون» في القرآن مرّةً واحدة، بينما وردت بالسمع ﴿أَفَلَا تَسۡمَعُونَ﴾ (القصص ٧١)؛ ويسكن الفقه عوضًا عن ذلك في جملة الحكم على حال قومٍ ﴿بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾ (الأنفال ٦٥) و﴿وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ﴾ (المنافقون ٧). فالسمع وصول الصوت إلى الأذن، وقد يكون صفةً إلهيّة محيطة؛ والفقه نفاذ المعنى إلى القلب، ولا يكون إلّا كسبًا بشريًّا.

١) قول جذرٌ بالِغ السَّعة في القرآن (أكثر من ألفٍ وسبعمائة موضع)، بينما فقه محصورٌ في عشرين موضعًا فحسب؛ فالقول إنتاجُ الكلام وإبرازُه، والفقه نفاذُ المعنى المقصود من ذلك الكلام إلى القلب بعد بروزه. ٢) القول يَرِد اسمًا ومصدرًا وفعلًا (قَوۡلٗا، ٱلۡقَوۡلُ، قَالَ، قُلۡ)، أمّا فقه فلم يَرِد في مواضعه العشرين إلّا فعلًا (يَفۡقَهُونَ، نَفۡقَهُ، تَفۡقَهُونَ، لِّيَتَفَقَّهُواْ)، ولا يَرِد قطّ اسمًا ولا صفةً؛ فالقول له ذاتٌ ثابتة تُسمّى، والفقه حدثٌ يقع أو يُحجَب لا يستقرّ اسمًا. ٣) في تسعةٍ من مواضع فقه يجتمع الجذران في الآية، ويظهر فيها أنّ القول مفعولٌ للفقه لا العكس: ﴿لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾ (النساء ٧٨)، ﴿لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا﴾ (الكهف ٩٣)، ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ (طه ٢٨)؛ فالقول هو المادّة المعروضة، والفقه إدراك مقصودها. ٤) يُصرّح القرآن بهذا الفرز حين يجمع الفعلين عن لسانٍ واحد: ﴿مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ﴾ (هود ٩١)، فالقول واصلٌ مسموع، ومع ذلك يُنفى الفقه؛ فبلوغ القول لا يستلزم فقهه. ٥) القول قد يقع تامًّا ولا يُفقَه مقصوده، كالتسبيح الواقع فعلًا: ﴿وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ﴾ (الإسراء ٤٤)؛ فالخلل ليس في القول بل في نفاذه إلى القلب، إذ مانع الفقه قلبيٌّ (أكنّة وطبع وصرف على القلوب) في ستّة مواضع، لا يمسّ القول نفسه. ٦) ينفرد الفقه بقابليّة التعمّق والطلب في ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ﴾ (التوبة ١٢٢)، فهو فعلُ تكلّفٍ وتحصيلٍ للمعنى، بينما القول إخراجٌ للفظ لا يلزم منه إدراك معناه عند سامعه.

إحصاءات جَذر فقه

  • المَواضع: 20 مَوضعًا في القُرءان الكَريم.
  • الصِيَغ: 6 صيغة فَريدة.
  • أَكثَر الصِيَغ تَكرارًا: يَفۡقَهُونَ.
  • أَبرَز الصِيَغ: يَفۡقَهُونَ (13) يَفۡقَهُوهُ (3) لِّيَتَفَقَّهُواْ (1) نَفۡقَهُ (1) تَفۡقَهُونَ (1) يَفۡقَهُواْ (1)

أَدعِيَة قُرءانيّة من جَذر فقه

  • طه — الآية 25–35
    ﴿قَالَ رَبِّ ٱشۡرَحۡ لِي صَدۡرِي وَيَسِّرۡ لِيٓ أَمۡرِي وَٱحۡلُلۡ عُقۡدَةٗ مِّن لِّسَانِي يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي وَٱجۡعَل لِّي وَزِيرٗا مِّنۡ أَهۡلِي هَٰرُونَ أَخِي ٱشۡدُدۡ بِهِۦٓ أَزۡرِي وَأَشۡرِكۡهُ فِيٓ أَمۡرِي كَيۡ نُسَبِّحَكَ كَثِيرٗا وَنَذۡكُرَكَ كَثِيرًا إِنَّكَ كُنتَ بِنَا بَصِيرٗا﴾

الإيقاعات — عِبارات مُتَكَرِّرة تَحوي جَذر فقه

  • ﴿أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنفَال
  • ﴿قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
  • ﴿أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ﴾
    3 مَرّة · أكثَرها في الأنعَام
… و12 إيقاعًا آخَر.

تَفصيل الإيقاعات ↗

لَطائف إحصائيَّة — مَسالك جَذر فقه في القرآن

  • من اللطائف العددية أن الجذر ورد 20 موضعًا في 20 آية. هذا الضبط يميز بين تكرار حقيقي داخل الآية الواحدة وبين اختلاف صور الرسم، وهو سبب رئيس.

  • ينفصل السمع عن الفقه في القرآن انفصالًا بنيويًّا حادًّا على ثلاثة محاور توزيعيّة لا تتخلّف في موضع واحد من مواضع الجذرين. الأوّل محور العضو: يجعل القرآن للفقه عضوًا واحدًا هو القلب، وللسمع عضوًا هو الأذن، ويفرز بينهما في تركيب واحد جامع في قوله ﴿لَهُمۡ قُلُوبٞ لَّا يَفۡقَهُونَ بِهَا وَلَهُمۡ أَعۡيُنٞ لَّا يُبۡصِرُونَ بِهَا وَلَهُمۡ ءَاذَانٞ لَّا يَسۡمَعُونَ بِهَآ﴾ (الأعراف ١٧٩)، فالأفعال الثلاثة موزّعة على ثلاثة أعضاء بالترتيب: القلب للفقه، والعين للبصر، والأذن للسمع. ولذلك حين يحضر الاستماع ويُحجَب الفقه، يكون الحاجب على القلب لا على الأذن: ﴿وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُ إِلَيۡكَ﴾ ثُمّ ﴿وَجَعَلۡنَا عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ أَكِنَّةً أَن يَفۡقَهُوهُ وَفِيٓ ءَاذَانِهِمۡ وَقۡرٗا﴾ (الأنعام ٢٥)، فالأكنّة على القلب لتعطيل الفقه، والوقر في الأذن لتعطيل السمع. وهذا القرين القلبيّ مطّرد: ورد حاجز الفقه قلبيًّا (أكنّة أو طبع أو صرف على القلوب) في ستّة مواضع: الأنعام ٢٥، والتوبة ٨٧ ﴿وَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ﴾، والتوبة ١٢٧، والإسراء ٤٦، والكهف ٥٧، والمنافقون ٣، ولم يَرِد قطّ حاجزًا على الأذن. المحور الثاني محور المتعلَّق: متعلَّق الفقه حيثما صُرّح به معنًى مقصود لا صوت مجرّد؛ فهو ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ (طه ٢٨)، و﴿لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا﴾ (الكهف ٩٣)، و﴿لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾ (النساء ٧٨)، و﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ﴾ (التوبة ١٢٢)، وحتّى التسبيح الواقع لا يُدرَك مقصوده: ﴿وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡ﴾ (الإسراء ٤٤). المحور الثالث محور الإسناد: لفظ السمع يُسنَد إلى الله اسمًا وصفةً سبعًا وأربعين مرّةً بصيغة «السميع»، ويقترن في ثلاثٍ وأربعين منها بوصف العلم أو البصر كما في ﴿وَهُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ﴾ (البقرة ١٣٧) و﴿إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡبَصِيرُ﴾ (الإسراء ١)؛ فالاسم الجامع لإدراك المعنى عند الإسناد الإلهيّ هو العلم المقرون بالسمع لا السمع وحده. أمّا الفقه فلم يَرِد البتّة اسمًا ولا صفةً لله في مواضع الجذر العشرين كلّها؛ فهو في القرآن فعلٌ إنسانيّ خالص، يقع أو يُحجَب عن الناس وحدهم. وتؤكّد بنيةُ الخطاب هذا الفرز: لم تَرِد صيغة التوبيخ بالفقه «أفلا تفقهون» في القرآن مرّةً واحدة، بينما وردت بالسمع ﴿أَفَلَا تَسۡمَعُونَ﴾ (القصص ٧١)؛ ويسكن الفقه عوضًا عن ذلك في جملة الحكم على حال قومٍ ﴿بِأَنَّهُمۡ قَوۡمٞ لَّا يَفۡقَهُونَ﴾ (الأنفال ٦٥) و﴿وَلَٰكِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَا يَفۡقَهُونَ﴾ (المنافقون ٧). فالسمع وصول الصوت إلى الأذن، وقد يكون صفةً إلهيّة محيطة؛ والفقه نفاذ المعنى إلى القلب، ولا يكون إلّا كسبًا بشريًّا.

  • ١) قول جذرٌ بالِغ السَّعة في القرآن (أكثر من ألفٍ وسبعمائة موضع)، بينما فقه محصورٌ في عشرين موضعًا فحسب؛ فالقول إنتاجُ الكلام وإبرازُه، والفقه نفاذُ المعنى المقصود من ذلك الكلام إلى القلب بعد بروزه. ٢) القول يَرِد اسمًا ومصدرًا وفعلًا (قَوۡلٗا، ٱلۡقَوۡلُ، قَالَ، قُلۡ)، أمّا فقه فلم يَرِد في مواضعه العشرين إلّا فعلًا (يَفۡقَهُونَ، نَفۡقَهُ، تَفۡقَهُونَ، لِّيَتَفَقَّهُواْ)، ولا يَرِد قطّ اسمًا ولا صفةً؛ فالقول له ذاتٌ ثابتة تُسمّى، والفقه حدثٌ يقع أو يُحجَب لا يستقرّ اسمًا. ٣) في تسعةٍ من مواضع فقه يجتمع الجذران في الآية، ويظهر فيها أنّ القول مفعولٌ للفقه لا العكس: ﴿لَا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ حَدِيثٗا﴾ (النساء ٧٨)، ﴿لَّا يَكَادُونَ يَفۡقَهُونَ قَوۡلٗا﴾ (الكهف ٩٣)، ﴿يَفۡقَهُواْ قَوۡلِي﴾ (طه ٢٨)؛ فالقول هو المادّة المعروضة، والفقه إدراك مقصودها. ٤) يُصرّح القرآن بهذا الفرز حين يجمع الفعلين عن لسانٍ واحد: ﴿مَا نَفۡقَهُ كَثِيرٗا مِّمَّا تَقُولُ﴾ (هود ٩١)، فالقول واصلٌ مسموع، ومع ذلك يُنفى الفقه؛ فبلوغ القول لا يستلزم فقهه. ٥) القول قد يقع تامًّا ولا يُفقَه مقصوده، كالتسبيح الواقع فعلًا: ﴿وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡ﴾ (الإسراء ٤٤)؛ فالخلل ليس في القول بل في نفاذه إلى القلب، إذ مانع الفقه قلبيٌّ (أكنّة وطبع وصرف على القلوب) في ستّة مواضع، لا يمسّ القول نفسه. ٦) ينفرد الفقه بقابليّة التعمّق والطلب في ﴿لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ﴾ (التوبة ١٢٢)، فهو فعلُ تكلّفٍ وتحصيلٍ للمعنى، بينما القول إخراجٌ للفظ لا يلزم منه إدراك معناه عند سامعه.