مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تفقهون في القرءان
الشاهد
سورة الإسرَاء ٤٤
﴿ تُسَبِّحُ لَهُ ٱلسَّمَٰوَٰتُ ٱلسَّبۡعُ وَٱلۡأَرۡضُ وَمَن فِيهِنَّۚ وَإِن مِّن شَيۡءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمۡدِهِۦ وَلَٰكِن لَّا تَفۡقَهُونَ تَسۡبِيحَهُمۡۚ إِنَّهُۥ كَانَ حَلِيمًا غَفُورٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تفقهون»
مدلول قولة «تفقهون» في القرءان: عجز البشر عن إدراك كيفية تسبيح الأشياء لله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَفۡقَهُونَ» وجذرها «فقه» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة تنفي عن المخاطبين فهم تسبيح المخلوقات، مع تقرير أن كل شيء يسبح بحمد الله.
استعمالها في الآيات
تستعمل بعد تعميم التسبيح في السماوات والأرض ومن فيهن.
أثرها في السياق
تحفظ للخلق عبادة لا يحيط بها فهم الإنسان، ثم تختم بالحلم والمغفرة.
عائلات الاستعمال
- تسبيح لا يحيط به البشر (1 موضعًا): كل شيء يسبح لكن المخاطبين لا يفقهون تسبيحه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن نفقة عند قوم شعيب لأن المنفي هنا فهم تسبيح كوني لا خطاب بشر.
تحليل أعمق
النفي هنا ليس ذمًا كليًا كالقلوب المطبوعة؛ إنه حدّ معرفي أمام تسبيح كل شيء.