قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ليتفقهوا في القرءان

1 موضعالجذر: فقه

الشاهد

سورة التوبَة ١٢٢

﴿ ۞ وَمَا كَانَ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ لِيَنفِرُواْ كَآفَّةٗۚ فَلَوۡلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرۡقَةٖ مِّنۡهُمۡ طَآئِفَةٞ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي ٱلدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوۡمَهُمۡ إِذَا رَجَعُوٓاْ إِلَيۡهِمۡ لَعَلَّهُمۡ يَحۡذَرُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ليتفقهوا»

مدلول قولة «ليتفقهوا» في القرءان: تحصيل فهم في الدين يثمر إنذار القوم وحذرهم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّيَتَفَقَّهُواْ» وجذرها «فقه» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

صيغة التفعل تجعل الفقه طلبًا متدرجًا داخل الدين، يقوم به نفر من كل فرقة للإنذار بعد الرجوع.

استعمالها في الآيات

تستعمل مع لام التعليل بعد النفر، فتجعل الخروج للتعلم والإنذار لا للغياب المجرد.

أثرها في السياق

تنظم وظيفة الطائفة: تفهم الدين ثم ترجع بالإنذار.

عائلات الاستعمال

  • تعلم الدين للإنذار (1 موضعًا): طائفة تنفر لتتفقه ثم تنذر قومها عند الرجوع.

ما يميّزها عن أخواتها

يفترق عن نفقة المنفي عند قوم شعيب لأنه طلب فهم ديني لإبلاغ القوم، لا عجز عن فهم كثير من القول.

تحليل أعمق

الآية توازن بين عدم نفير المؤمنين كافة وبين خروج طائفة؛ فالتفقه هنا عمل جماعي موزع يحفظ الدين والإنذار.

قَولات أخرى من جذر فقه

المقارنات الدلالية لهذا الجذر