قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلماعون في القرءان

1 موضعالجذر: عون

الشاهد

سورة المَاعُون ٧

﴿ وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلماعون»

مدلول قولة «ٱلماعون» في القرءان: نفع صغير أو عون متاح يُمنع عن مستحقه في سياق ذم المصلين المرائين.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلۡمَاعُونَ» وجذرها «عون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الماعون في موضعه هو ما يقع عليه المنع بعد السهو والرياء، فيحمل من الجذر جهة النفع المعان به لا فعل طلب المساعدة.

استعمالها في الآيات

تستعمل اسمًا مفعولي الوجه مع يمنعون، فلا يظهر الفعل إلا من جهة الحجب.

أثرها في السياق

الأثر أنها تجعل الخلل العملي خاتمة للسورة: ليس التكذيب مجرد قول، بل منع لما ينتفع به الناس.

عائلات الاستعمال

  • النفع المحجوب (1 موضعًا): الذم يقع على منع ما يكون موضع نفع وإعانة للناس.

ما يميّزها عن أخواتها

يختلف عن العون الفعلي لأنه شيء ممنوع، لا طلب مدد ولا تآزر بين جماعة.

تحليل أعمق

قبل القَولة يرد السهو عن الصلاة والرياء، ثم يأتي المنع. بهذا يصير الماعون علامة على انقطاع النفع عن الناس حين تفسد العبادة الظاهرة.

قَولات أخرى من جذر عون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر