مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عوان في القرءان
الشاهد
سورة البَقَرَة ٦٨
﴿ قَالُواْ ٱدۡعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّن لَّنَا مَا هِيَۚ قَالَ إِنَّهُۥ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٞ لَّا فَارِضٞ وَلَا بِكۡرٌ عَوَانُۢ بَيۡنَ ذَٰلِكَۖ فَٱفۡعَلُواْ مَا تُؤۡمَرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عوان»
مدلول قولة «عوان» في القرءان: بقرة في منزلة وسطى بين الكبر والصغر كما نصت الآية.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَوَانُۢ» وجذرها «عون» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
القَولة عوان لا تعمل عمل طلب العون؛ حدها القرءاني بين لا فارض ولا بكر، فتدل على حالة بين طرفي العمر في البقرة.
استعمالها في الآيات
تستعمل وصفًا مفردًا بعد نفي فارض وبكر، ثم يشرحها النص بعبارة بين ذلك.
أثرها في السياق
الأثر أنها تضيق سؤالهم عن ماهية البقرة إلى حد سنّي محدد، ثم يدعوهم الأمر إلى الفعل.
عائلات الاستعمال
- وسط بين فارض وبكر (1 موضعًا): القَولة تحدد البقرة المطلوبة بمنزلة بين الكبر والحداثة.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق كل صيغ الاستعانة والتعاون؛ هذه صفة عمرية للبقرة لا علاقة عون بين أطراف.
تحليل أعمق
الموضع نفسه يمنع رد القَولة إلى معنى المساعدة؛ لا فارض ولا بكر يحيطانها من جهتين، وبين ذلك يقرر معناها داخل الآية.