قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتعاونوا في القرءان

1 موضعالجذر: عون

الشاهد

سورة المَائدة ٢

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ لَا تُحِلُّواْ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ وَلَا ٱلشَّهۡرَ ٱلۡحَرَامَ وَلَا ٱلۡهَدۡيَ وَلَا ٱلۡقَلَٰٓئِدَ وَلَآ ءَآمِّينَ ٱلۡبَيۡتَ ٱلۡحَرَامَ يَبۡتَغُونَ فَضۡلٗا مِّن رَّبِّهِمۡ وَرِضۡوَٰنٗاۚ وَإِذَا حَلَلۡتُمۡ فَٱصۡطَادُواْۚ وَلَا يَجۡرِمَنَّكُمۡ شَنَـَٔانُ قَوۡمٍ أَن صَدُّوكُمۡ عَنِ ٱلۡمَسۡجِدِ ٱلۡحَرَامِ أَن تَعۡتَدُواْۘ وَتَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡبِرِّ وَٱلتَّقۡوَىٰۖ وَلَا تَعَاوَنُواْ عَلَى ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡعُدۡوَٰنِۚ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۖ إِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلۡعِقَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتعاونوا»

مدلول قولة «وتعاونوا» في القرءان: تآزر جماعي على البر والتقوى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَعَاوَنُواْ» وجذرها «عون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

التعاون هنا اشتراك مقصود في عمل ممدوح، والقَولة المصدرة بالواو تربطه بسياق ضبط الشعائر والعدوان.

استعمالها في الآيات

تستعمل أمرًا موجبًا قبل النهي المقابل، فتحدد جهة المشاركة المقبولة.

أثرها في السياق

الأثر أنها تجعل قوة الجماعة محكومة بموضوعها؛ الاجتماع مطلوب حين يكون على البر والتقوى.

عائلات الاستعمال

  • تآزر البر والتقوى (1 موضعًا): المخاطبون يجتمعون على ما يضبط العمل بالتقوى لا على رد فعل المعتدي.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق تعاونوا المنهية لأنها مثبتة على البر والتقوى، لا منفية عن الإثم والعدوان.

تحليل أعمق

الآية تمنع أن يحمل الشنآن على الاعتداء، ثم تأتي القَولة لتفتح جهة بديلة للعمل المشترك. لذلك فالعون هنا ليس طلبًا من أعلى، بل تبادل بين المخاطبين.

قَولات أخرى من جذر عون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر