قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وأعانه في القرءان

1 موضعالجذر: عون

الشاهد

سورة الفُرقَان ٤

﴿ وَقَالَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ إِنۡ هَٰذَآ إِلَّآ إِفۡكٌ ٱفۡتَرَىٰهُ وَأَعَانَهُۥ عَلَيۡهِ قَوۡمٌ ءَاخَرُونَۖ فَقَدۡ جَآءُو ظُلۡمٗا وَزُورٗا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وأعانه»

مدلول قولة «وأعانه» في القرءان: نسبة إعانة مزعومة إلى قوم آخرين في صناعة الإفك.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَعَانَهُۥ» وجذرها «عون» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

أعانه في هذه الآية داخل قول الكافرين، فالعون المدعى يُستعمل لتفسير افتراء مزعوم لا لإثبات مدد حق.

استعمالها في الآيات

تستعمل في خبر اتهامي بعد قولهم إن هذا إلا إفك افتراه.

أثرها في السياق

الأثر أنها تكشف بنية الدعوى: تكذيب القرءان بإسناده إلى افتراء ومعاونة بشرية.

عائلات الاستعمال

  • دعوى المعينين على الإفك (1 موضعًا): الكافرون يزعمون أن قومًا آخرين أعانوا على ما سمَّوه افتراء.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق فأعينوني لأن تلك طلب معونة صريحة في عمل ظاهر، أما وأعانه فدعوى خصوم محكومة بالظلم والزور.

تحليل أعمق

الآية تختم فقد جاءوا ظلمًا وزورًا، فالقَولة ليست تقريرًا بوقوع عون صادق، بل جزء من قول مردود يفضحه الحكم اللاحق.

قَولات أخرى من جذر عون

المقارنات الدلالية لهذا الجذر