مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة تعمدت في القرءان
الشاهد
سورة الأحزَاب ٥
﴿ ٱدۡعُوهُمۡ لِأٓبَآئِهِمۡ هُوَ أَقۡسَطُ عِندَ ٱللَّهِۚ فَإِن لَّمۡ تَعۡلَمُوٓاْ ءَابَآءَهُمۡ فَإِخۡوَٰنُكُمۡ فِي ٱلدِّينِ وَمَوَٰلِيكُمۡۚ وَلَيۡسَ عَلَيۡكُمۡ جُنَاحٞ فِيمَآ أَخۡطَأۡتُم بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «تعمدت»
مدلول قولة «تعمدت» في القرءان: لا يخرج مدلولها عن استقامة حاملة أو قصد مباشر إلى الفعل في موضع بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَعَمَّدَتۡ» وجذرها «عمد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
حد الجذر في هذه الوحدة هو استقامة حاملة أو قصد مباشر إلى الفعل، أما القيد الخاص للرسم «تعمّدت» فهو سياق بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَت قُلُوبُكُم.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَت قُلُوبُكُم.
أثرها في السياق
ترتب في السياق أثرا دلاليا مركزه استقامة حاملة أو قصد مباشر إلى الفعل في سياق بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَت قُلُوبُكُم وَكَانَ ٱللَّهُ.
عائلات الاستعمال
- عائلة وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَت قُلُوبُكُم وَكَانَ ٱللَّهُ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَتۡ قُلُوبُكُمۡۚ وَكَانَ ٱللَّهُ تحت معنى استقامة حاملة أو قصد مباشر إلى الفعل.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «مّتعمّدا»، «عمد»، «ٱلۡعماد» بأن قيدها المباشر هو سياق بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَت قُلُوبُكُم، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق بِهِۦ وَلَٰكِن مَّا تَعَمَّدَت قُلُوبُكُم. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو استقامة حاملة أو قصد مباشر إلى الفعل دون توسيع لا تحمله الآيات.