مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعليه في القرءان
المواضع (2)
سورة يُوسُف ٦٧
﴿ وَقَالَ يَٰبَنِيَّ لَا تَدۡخُلُواْ مِنۢ بَابٖ وَٰحِدٖ وَٱدۡخُلُواْ مِنۡ أَبۡوَٰبٖ مُّتَفَرِّقَةٖۖ وَمَآ أُغۡنِي عَنكُم مِّنَ ٱللَّهِ مِن شَيۡءٍۖ إِنِ ٱلۡحُكۡمُ إِلَّا لِلَّهِۖ عَلَيۡهِ تَوَكَّلۡتُۖ وَعَلَيۡهِ فَلۡيَتَوَكَّلِ ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ ﴾
سورة المُلك ٢٩
﴿ قُلۡ هُوَ ٱلرَّحۡمَٰنُ ءَامَنَّا بِهِۦ وَعَلَيۡهِ تَوَكَّلۡنَاۖ فَسَتَعۡلَمُونَ مَنۡ هُوَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعليه»
مدلول قولة «وعليه» في القرءان: إضافة التوكل على الله إلى إيمان أو حكم سابق في سياق معطوف.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَلَيۡهِ» وجذرها «على» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تضيف جهة اعتماد مفردة إلى ما قبلها، والضمير في الموضعين عائد إلى الله. القَولة هنا خاصة بالتوكل المعطوف في خطاب يعقوب والمؤمنين.
استعمالها في الآيات
وردت في توكل يعقوب بعد تقرير أن الحكم لله، وفي قول المؤمنين آمنا به وعليه توكلنا.
أثرها في السياق
تجعل الاعتماد على الله مكملا للموقف المعلن، لا مجرد خبر منفصل.
عائلات الاستعمال
- توكل معطوف على حكم أو إيمان (2 موضعًا): القَولة تجعل الله جهة الاعتماد بعد تقرير حكمه أو الإيمان به.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «عليه» بأن التوكل معطوف على سابق، وعن «وعلى» بأن المرجع هنا ضمير مفرد محدد لا اسم ظاهر بعد القَولة.
تحليل أعمق
في يوسف يسبقها: إن الحكم إلا لله، ثم يقول: عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون. وفي الملك يسبقها الإيمان بالرحمن ثم وعليه توكلنا. فالواو تجعل التوكل مضافا إلى حكم أو إيمان، والضمير يحصر جهة الاعتماد في الله كما يذكره السياق.
قَولات أخرى من جذر على
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.