مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة علي في القرءان
المواضع (15)
سورة النِّسَاء ٧٢
﴿ وَإِنَّ مِنكُمۡ لَمَن لَّيُبَطِّئَنَّ فَإِنۡ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَالَ قَدۡ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيَّ إِذۡ لَمۡ أَكُن مَّعَهُمۡ شَهِيدٗا ﴾
سورة الحِجر ٤١
﴿ قَالَ هَٰذَا صِرَٰطٌ عَلَيَّ مُسۡتَقِيمٌ ﴾
سورة الإسرَاء ٦٢
﴿ قَالَ أَرَءَيۡتَكَ هَٰذَا ٱلَّذِي كَرَّمۡتَ عَلَيَّ لَئِنۡ أَخَّرۡتَنِ إِلَىٰ يَوۡمِ ٱلۡقِيَٰمَةِ لَأَحۡتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُۥٓ إِلَّا قَلِيلٗا ﴾
باقي المواضع (12)
سورة مَريَم ٩
﴿ قَالَ كَذَٰلِكَ قَالَ رَبُّكَ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ وَقَدۡ خَلَقۡتُكَ مِن قَبۡلُ وَلَمۡ تَكُ شَيۡـٔٗا ﴾
سورة مَريَم ٢١
﴿ قَالَ كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞۖ وَلِنَجۡعَلَهُۥٓ ءَايَةٗ لِّلنَّاسِ وَرَحۡمَةٗ مِّنَّاۚ وَكَانَ أَمۡرٗا مَّقۡضِيّٗا ﴾
سورة مَريَم ٣٣
﴿ وَٱلسَّلَٰمُ عَلَيَّ يَوۡمَ وُلِدتُّ وَيَوۡمَ أَمُوتُ وَيَوۡمَ أُبۡعَثُ حَيّٗا ﴾
سورة الشعراء ١٤
﴿ وَلَهُمۡ عَلَيَّ ذَنۢبٞ فَأَخَافُ أَن يَقۡتُلُونِ ﴾
سورة الشعراء ٢٢
﴿ وَتِلۡكَ نِعۡمَةٞ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنۡ عَبَّدتَّ بَنِيٓ إِسۡرَٰٓءِيلَ ﴾
سورة النَّمل ١٩
﴿ فَتَبَسَّمَ ضَاحِكٗا مِّن قَوۡلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَدۡخِلۡنِي بِرَحۡمَتِكَ فِي عِبَادِكَ ٱلصَّٰلِحِينَ ﴾
سورة النَّمل ٣١
﴿ أَلَّا تَعۡلُواْ عَلَيَّ وَأۡتُونِي مُسۡلِمِينَ ﴾
سورة القَصَص ١٧
﴿ قَالَ رَبِّ بِمَآ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ فَلَنۡ أَكُونَ ظَهِيرٗا لِّلۡمُجۡرِمِينَ ﴾
سورة القَصَص ٢٨
﴿ قَالَ ذَٰلِكَ بَيۡنِي وَبَيۡنَكَۖ أَيَّمَا ٱلۡأَجَلَيۡنِ قَضَيۡتُ فَلَا عُدۡوَٰنَ عَلَيَّۖ وَٱللَّهُ عَلَىٰ مَا نَقُولُ وَكِيلٞ ﴾
سورة صٓ ٣٣
﴿ رُدُّوهَا عَلَيَّۖ فَطَفِقَ مَسۡحَۢا بِٱلسُّوقِ وَٱلۡأَعۡنَاقِ ﴾
سورة الأحقَاف ١٥
﴿ وَوَصَّيۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ بِوَٰلِدَيۡهِ إِحۡسَٰنًاۖ حَمَلَتۡهُ أُمُّهُۥ كُرۡهٗا وَوَضَعَتۡهُ كُرۡهٗاۖ وَحَمۡلُهُۥ وَفِصَٰلُهُۥ ثَلَٰثُونَ شَهۡرًاۚ حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَبَلَغَ أَرۡبَعِينَ سَنَةٗ قَالَ رَبِّ أَوۡزِعۡنِيٓ أَنۡ أَشۡكُرَ نِعۡمَتَكَ ٱلَّتِيٓ أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَٰلِدَيَّ وَأَنۡ أَعۡمَلَ صَٰلِحٗا تَرۡضَىٰهُ وَأَصۡلِحۡ لِي فِي ذُرِّيَّتِيٓۖ إِنِّي تُبۡتُ إِلَيۡكَ وَإِنِّي مِنَ ٱلۡمُسۡلِمِينَ ﴾
سورة الحُجُرَات ١٧
﴿ يَمُنُّونَ عَلَيۡكَ أَنۡ أَسۡلَمُواْۖ قُل لَّا تَمُنُّواْ عَلَيَّ إِسۡلَٰمَكُمۖ بَلِ ٱللَّهُ يَمُنُّ عَلَيۡكُمۡ أَنۡ هَدَىٰكُمۡ لِلۡإِيمَٰنِ إِن كُنتُمۡ صَٰدِقِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «علي»
مدلول قولة «علي» في القرءان: جعل المتكلم المفرد موضع أثر يتحدث عنه: نعمة، تبعة، سلام، ذنب، رد، أو اعتراض.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلَيَّ» وجذرها «على» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
هذه ليست اسم «علي» في المدخل، بل «على» متصلة بياء المتكلم في الصيغ الحاكمة. القَولة تجعل المتكلم نفسه حاملا لنعمة أو تبعة أو سلام أو رد أو علو خصومة.
استعمالها في الآيات
تأتي في نعم الله على المتكلم، وفي دعوى العبد أو النبي، وفي هين على الله، وفي السلام على عيسى، وفي الذنب والعدوان والمنّ ورد الخيل.
أثرها في السياق
تنقل العلاقة إلى ذات المتكلم؛ فلا يذكر الأثر بوصفه عاما بل بوصفه واقعا علي أو منسوبا إلي في القول.
عائلات الاستعمال
- نعمة أو كرامة على المتكلم (6 موضعًا): تجعل المتكلم موضع نعمة أو تذكير بفضل أو من يدعيه عليه غيره.
- قدرة أو سلام منسوب للمتكلم (3 موضعًا): تظهر في هين علي وفي السلام علي، حيث يحمل المتكلم أثر القدرة أو السلام في النص.
- تبعة أو نفي عدوان (4 موضعًا): تجعل الذنب أو العدوان أو الإجرام أو أمر الخصومة واقعا على المتكلم أو منفيا عنه.
- رد أو منع علو (2 موضعًا): تظهر في رد الشيء إلى المتكلم أو النهي عن العلو عليه.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «عليك» بأن الحامل هو المتكلم لا المخاطب، وعن «فعليّ» بأن تلك تربط تبعة بجواب شرط.
تحليل أعمق
في قول زكريا ومريم ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٞ﴾ المتكلم المحكي عنه هو الرب، والسياق يثبت هوان الأمر عليه بلا صورة حسية. وفي ﴿أَنۡعَمۡتَ عَلَيَّ﴾ و﴿كَرَّمۡتَ عَلَيَّ﴾ يظهر فضل واقع على المتكلم أو مدعى عليه. وفي ذنب موسى وعدوان العقد وإجرام الافتراء تظهر تبعة يحملها المتكلم. فالهوموغراف هنا ليس اسما لشخص، بل أداة مع ياء المتكلم.
قَولات أخرى من جذر على
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.