قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة عليهما في القرءان

8 مواضعالجذر: على

المواضع (8)

سورة البَقَرَة ٢٢٩

﴿ ٱلطَّلَٰقُ مَرَّتَانِۖ فَإِمۡسَاكُۢ بِمَعۡرُوفٍ أَوۡ تَسۡرِيحُۢ بِإِحۡسَٰنٖۗ وَلَا يَحِلُّ لَكُمۡ أَن تَأۡخُذُواْ مِمَّآ ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ شَيۡـًٔا إِلَّآ أَن يَخَافَآ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۖ فَإِنۡ خِفۡتُمۡ أَلَّا يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَا فِيمَا ٱفۡتَدَتۡ بِهِۦۗ تِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ فَلَا تَعۡتَدُوهَاۚ وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٣٠

﴿ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا تَحِلُّ لَهُۥ مِنۢ بَعۡدُ حَتَّىٰ تَنكِحَ زَوۡجًا غَيۡرَهُۥۗ فَإِن طَلَّقَهَا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يَتَرَاجَعَآ إِن ظَنَّآ أَن يُقِيمَا حُدُودَ ٱللَّهِۗ وَتِلۡكَ حُدُودُ ٱللَّهِ يُبَيِّنُهَا لِقَوۡمٖ يَعۡلَمُونَ ﴾

سورة البَقَرَة ٢٣٣

﴿ ۞ وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ يُرۡضِعۡنَ أَوۡلَٰدَهُنَّ حَوۡلَيۡنِ كَامِلَيۡنِۖ لِمَنۡ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ٱلرَّضَاعَةَۚ وَعَلَى ٱلۡمَوۡلُودِ لَهُۥ رِزۡقُهُنَّ وَكِسۡوَتُهُنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ لَا تُكَلَّفُ نَفۡسٌ إِلَّا وُسۡعَهَاۚ لَا تُضَآرَّ وَٰلِدَةُۢ بِوَلَدِهَا وَلَا مَوۡلُودٞ لَّهُۥ بِوَلَدِهِۦۚ وَعَلَى ٱلۡوَارِثِ مِثۡلُ ذَٰلِكَۗ فَإِنۡ أَرَادَا فِصَالًا عَن تَرَاضٖ مِّنۡهُمَا وَتَشَاوُرٖ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَاۗ وَإِنۡ أَرَدتُّمۡ أَن تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ أَوۡلَٰدَكُمۡ فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡكُمۡ إِذَا سَلَّمۡتُم مَّآ ءَاتَيۡتُم بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَٱعۡلَمُوٓاْ أَنَّ ٱللَّهَ بِمَا تَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ ﴾

باقي المواضع (5)

سورة النِّسَاء ١٢٨

﴿ وَإِنِ ٱمۡرَأَةٌ خَافَتۡ مِنۢ بَعۡلِهَا نُشُوزًا أَوۡ إِعۡرَاضٗا فَلَا جُنَاحَ عَلَيۡهِمَآ أَن يُصۡلِحَا بَيۡنَهُمَا صُلۡحٗاۚ وَٱلصُّلۡحُ خَيۡرٞۗ وَأُحۡضِرَتِ ٱلۡأَنفُسُ ٱلشُّحَّۚ وَإِن تُحۡسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ بِمَا تَعۡمَلُونَ خَبِيرٗا ﴾

سورة المَائدة ٢٣

﴿ قَالَ رَجُلَانِ مِنَ ٱلَّذِينَ يَخَافُونَ أَنۡعَمَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِمَا ٱدۡخُلُواْ عَلَيۡهِمُ ٱلۡبَابَ فَإِذَا دَخَلۡتُمُوهُ فَإِنَّكُمۡ غَٰلِبُونَۚ وَعَلَى ٱللَّهِ فَتَوَكَّلُوٓاْ إِن كُنتُم مُّؤۡمِنِينَ ﴾

سورة الأعرَاف ٢٢

﴿ فَدَلَّىٰهُمَا بِغُرُورٖۚ فَلَمَّا ذَاقَا ٱلشَّجَرَةَ بَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۖ وَنَادَىٰهُمَا رَبُّهُمَآ أَلَمۡ أَنۡهَكُمَا عَن تِلۡكُمَا ٱلشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَآ إِنَّ ٱلشَّيۡطَٰنَ لَكُمَا عَدُوّٞ مُّبِينٞ ﴾

سورة طه ١٢١

﴿ فَأَكَلَا مِنۡهَا فَبَدَتۡ لَهُمَا سَوۡءَٰتُهُمَا وَطَفِقَا يَخۡصِفَانِ عَلَيۡهِمَا مِن وَرَقِ ٱلۡجَنَّةِۚ وَعَصَىٰٓ ءَادَمُ رَبَّهُۥ فَغَوَىٰ ﴾

سورة الصَّافَات ١١٩

﴿ وَتَرَكۡنَا عَلَيۡهِمَا فِي ٱلۡأٓخِرِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «عليهما»

مدلول قولة «عليهما» في القرءان: جعل اثنين مذكورين موضع حكم أو نعمة أو ستر أو ذكر باق بحسب الآية.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلَيۡهِمَا» وجذرها «على» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

ضمير التثنية يجعل جهة الحمل اثنين محددين. القَولة تجمع بين رفع الجناح عنهما، ووقوع النعمة عليهما، وستر السوءة عليهما، ولا تفرض معنى واحدا غير ما يجمعه حمل الحكم على الاثنين.

استعمالها في الآيات

تأتي في شؤون الزوجين والوالدين، وفي الرجلين المنعم عليهما، وفي آدم وزوجه، وفي ترك الذكر على موسى وهارون.

أثرها في السياق

تحصر العلاقة في طرفين اثنين؛ فلا تتسع إلى الجماعة ولا تضيق إلى الفرد.

عائلات الاستعمال

  • رفع جناح بين طرفين (4 موضعًا): تجعل الزوجين أو الوالدين موضع رفع مؤاخذة في تصرف مشروط بحدود أو تراض.
  • نعمة أو ذكر باق (2 موضعًا): تجعل الاثنين موضع فضل أو ذكر يترك عليهما في الآخرين.
  • ستر واقع على الاثنين (2 موضعًا): في قصة آدم وزوجه يخصف الورق عليهما بعد ظهور السوءة.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «عليه» و«عليها» بتثنية المرجع، وعن «عليهم» بأن الجمع لا يدخل هنا. والتثنية تمنع تعميم الحكم على أكثر من الطرفين المذكورين.

تحليل أعمق

أكثر مواضعها في علاقة زوجية حيث يرفع الجناح عنهما عند افتداء أو رجوع أو فصال أو صلح. وفي موضع الرجلين تكون النعمة واقعة عليهما، وفي آدم وزوجه يكون الورق مخصوفا عليهما، وفي موسى وهارون يبقى الذكر عليهما في الآخرين. هذه المعاني لا تحتاج إلى جامع مصطنع سوى كون الاثنين حاملين لعلاقة الآية.

قَولات أخرى من جذر على

و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر