مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عليهن في القرءان
المواضع (9)
سورة البَقَرَة ٢٢٨
﴿ وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ يَتَرَبَّصۡنَ بِأَنفُسِهِنَّ ثَلَٰثَةَ قُرُوٓءٖۚ وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَن يَكۡتُمۡنَ مَا خَلَقَ ٱللَّهُ فِيٓ أَرۡحَامِهِنَّ إِن كُنَّ يُؤۡمِنَّ بِٱللَّهِ وَٱلۡيَوۡمِ ٱلۡأٓخِرِۚ وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِي ذَٰلِكَ إِنۡ أَرَادُوٓاْ إِصۡلَٰحٗاۚ وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ وَلِلرِّجَالِ عَلَيۡهِنَّ دَرَجَةٞۗ وَٱللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ ﴾
سورة النِّسَاء ١٥
﴿ وَٱلَّٰتِي يَأۡتِينَ ٱلۡفَٰحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمۡ فَٱسۡتَشۡهِدُواْ عَلَيۡهِنَّ أَرۡبَعَةٗ مِّنكُمۡۖ فَإِن شَهِدُواْ فَأَمۡسِكُوهُنَّ فِي ٱلۡبُيُوتِ حَتَّىٰ يَتَوَفَّىٰهُنَّ ٱلۡمَوۡتُ أَوۡ يَجۡعَلَ ٱللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلٗا ﴾
سورة النِّسَاء ٣٤
﴿ ٱلرِّجَالُ قَوَّٰمُونَ عَلَى ٱلنِّسَآءِ بِمَا فَضَّلَ ٱللَّهُ بَعۡضَهُمۡ عَلَىٰ بَعۡضٖ وَبِمَآ أَنفَقُواْ مِنۡ أَمۡوَٰلِهِمۡۚ فَٱلصَّٰلِحَٰتُ قَٰنِتَٰتٌ حَٰفِظَٰتٞ لِّلۡغَيۡبِ بِمَا حَفِظَ ٱللَّهُۚ وَٱلَّٰتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَٱهۡجُرُوهُنَّ فِي ٱلۡمَضَاجِعِ وَٱضۡرِبُوهُنَّۖ فَإِنۡ أَطَعۡنَكُمۡ فَلَا تَبۡغُواْ عَلَيۡهِنَّ سَبِيلًاۗ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلِيّٗا كَبِيرٗا ﴾
باقي المواضع (6)
سورة يُوسُف ٣١
﴿ فَلَمَّا سَمِعَتۡ بِمَكۡرِهِنَّ أَرۡسَلَتۡ إِلَيۡهِنَّ وَأَعۡتَدَتۡ لَهُنَّ مُتَّكَـٔٗا وَءَاتَتۡ كُلَّ وَٰحِدَةٖ مِّنۡهُنَّ سِكِّينٗا وَقَالَتِ ٱخۡرُجۡ عَلَيۡهِنَّۖ فَلَمَّا رَأَيۡنَهُۥٓ أَكۡبَرۡنَهُۥ وَقَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّ وَقُلۡنَ حَٰشَ لِلَّهِ مَا هَٰذَا بَشَرًا إِنۡ هَٰذَآ إِلَّا مَلَكٞ كَرِيمٞ ﴾
سورة النور ٦٠
﴿ وَٱلۡقَوَٰعِدُ مِنَ ٱلنِّسَآءِ ٱلَّٰتِي لَا يَرۡجُونَ نِكَاحٗا فَلَيۡسَ عَلَيۡهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعۡنَ ثِيَابَهُنَّ غَيۡرَ مُتَبَرِّجَٰتِۭ بِزِينَةٖۖ وَأَن يَسۡتَعۡفِفۡنَ خَيۡرٞ لَّهُنَّۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴾
سورة الأحزَاب ٤٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِذَا نَكَحۡتُمُ ٱلۡمُؤۡمِنَٰتِ ثُمَّ طَلَّقۡتُمُوهُنَّ مِن قَبۡلِ أَن تَمَسُّوهُنَّ فَمَا لَكُمۡ عَلَيۡهِنَّ مِنۡ عِدَّةٖ تَعۡتَدُّونَهَاۖ فَمَتِّعُوهُنَّ وَسَرِّحُوهُنَّ سَرَاحٗا جَمِيلٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٥٥
﴿ لَّا جُنَاحَ عَلَيۡهِنَّ فِيٓ ءَابَآئِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآئِهِنَّ وَلَآ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ إِخۡوَٰنِهِنَّ وَلَآ أَبۡنَآءِ أَخَوَٰتِهِنَّ وَلَا نِسَآئِهِنَّ وَلَا مَا مَلَكَتۡ أَيۡمَٰنُهُنَّۗ وَٱتَّقِينَ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ كَانَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ شَهِيدًا ﴾
سورة الأحزَاب ٥٩
﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِيُّ قُل لِّأَزۡوَٰجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَآءِ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ يُدۡنِينَ عَلَيۡهِنَّ مِن جَلَٰبِيبِهِنَّۚ ذَٰلِكَ أَدۡنَىٰٓ أَن يُعۡرَفۡنَ فَلَا يُؤۡذَيۡنَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
سورة الطَّلَاق ٦
﴿ أَسۡكِنُوهُنَّ مِنۡ حَيۡثُ سَكَنتُم مِّن وُجۡدِكُمۡ وَلَا تُضَآرُّوهُنَّ لِتُضَيِّقُواْ عَلَيۡهِنَّۚ وَإِن كُنَّ أُوْلَٰتِ حَمۡلٖ فَأَنفِقُواْ عَلَيۡهِنَّ حَتَّىٰ يَضَعۡنَ حَمۡلَهُنَّۚ فَإِنۡ أَرۡضَعۡنَ لَكُمۡ فَـَٔاتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ وَأۡتَمِرُواْ بَيۡنَكُم بِمَعۡرُوفٖۖ وَإِن تَعَاسَرۡتُمۡ فَسَتُرۡضِعُ لَهُۥٓ أُخۡرَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عليهن»
مدلول قولة «عليهن» في القرءان: إسناد حق أو حد أو رفع جناح أو ستر أو نفقة إلى جماعة نسائية محددة في السياق.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلَيۡهِنَّ» وجذرها «على» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير جمع المؤنث يجعل النساء المذكورات جهة حمل خاصة. القَولة توزع بين حقوق عليهن، وشهادة أو سبيل عليهن، وستر أو نفقة تتعلق بهن.
استعمالها في الآيات
تأتي في أحكام المطلقات والنساء والقواعد وأمهات المؤمنين والمحضونات، وفي الخروج على النسوة، وفي إدناء الجلابيب.
أثرها في السياق
تجعل الحكم متعلقا بهن لا عاما في النساء بإطلاق؛ فالضمير يحصر جهة الأثر في جماعة مؤنثة مذكورة.
عائلات الاستعمال
- حقوق وعلاقات زوجية (4 موضعًا): تجعل النساء موضع حقوق أو عدة أو جناح مرفوع في أحكام العلاقة.
- شهادة أو سبيل حكم (3 موضعًا): تظهر مع الاستشهاد أو نفي السبيل أو حد التعامل، فيقع الحكم عليهن أو يرتفع.
- ستر أو خروج ظاهر (2 موضعًا): تجعل النساء جهة ظهور أو ستر كما في الخروج على النسوة أو إدناء الجلابيب.
- سكن ونفقة أو تضييق (2 موضعًا): تربط السكن والنفقة أو التضييق بجماعة النساء في سياق الطلاق والرضاع.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «عليها» بأن المرجع جمع مؤنث، وعن «فعليهن» بأن تلك جواب مرتب على فعل سابق. ولا يلزم من ورودها في أحكام النساء معنى واحد لكل سياق.
تحليل أعمق
القَولة لا تحمل معنى واحدا مثل التكليف فقط. في ﴿وَلَهُنَّ مِثۡلُ ٱلَّذِي عَلَيۡهِنَّ﴾ تظهر موازنة حقوق، وفي الشهادة والسبيل يظهر حكم يثبت عليهن أو ينفى، وفي لا جناح عليهن يرفع مؤاخذة، وفي يدنين عليهن من جلابيبهن يكون الستر متعلقا بهن، وفي لا تضاروهن لتضيقوا عليهن والإنفاق عليهن تظهر علاقة رعاية أو تضييق. الجامع هو جعل جماعة مؤنثة حاملة لحكم خاص.
قَولات أخرى من جذر على
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.