مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعلينا في القرءان
الشاهد
سورة الرَّعد ٤٠
﴿ وَإِن مَّا نُرِيَنَّكَ بَعۡضَ ٱلَّذِي نَعِدُهُمۡ أَوۡ نَتَوَفَّيَنَّكَ فَإِنَّمَا عَلَيۡكَ ٱلۡبَلَٰغُ وَعَلَيۡنَا ٱلۡحِسَابُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعلينا»
مدلول قولة «وعلينا» في القرءان: إسناد الحساب إلى جهة المتكلم بعد حصر البلاغ على المخاطب.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَلَيۡنَا» وجذرها «على» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تقابل بين ما على الرسول من بلاغ وما على جهة المتكلمين من حساب. القَولة تجعل الحساب محمولا على المتكلم بضمير الجمع في السياق.
استعمالها في الآيات
وردت في مقابلة: عليك البلاغ وعلينا الحساب.
أثرها في السياق
تفصل وظيفة الرسول عن مرجع الحساب؛ البلاغ عليه والحساب علينا.
عائلات الاستعمال
- حساب مقابل للبلاغ (1 موضعًا): الحساب يحمل على جهة المتكلم بعد أن حصر البلاغ على الرسول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «علينا» العامة بأن الواو تقيم مقابلة مباشرة مع عليك البلاغ، وعن «عليك» بأن الحامل هنا جهة المتكلم لا المخاطب.
تحليل أعمق
الآية تعرض احتمال إراءة بعض الموعود أو وفاة الرسول، ثم تحصر ما عليه في البلاغ وما علينا في الحساب. فالقَولة تحمل الحساب على جهة الله المتكلم في النص، بلا خلط بينها وبين واجب البلاغ.
قَولات أخرى من جذر على
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.