مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعليكم في القرءان
الشاهد
سورة النور ٥٤
﴿ قُلۡ أَطِيعُواْ ٱللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَۖ فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّمَا عَلَيۡهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيۡكُم مَّا حُمِّلۡتُمۡۖ وَإِن تُطِيعُوهُ تَهۡتَدُواْۚ وَمَا عَلَى ٱلرَّسُولِ إِلَّا ٱلۡبَلَٰغُ ٱلۡمُبِينُ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعليكم»
مدلول قولة «وعليكم» في القرءان: إسناد ما حمله المخاطبون إليهم في مقابلة ما حمله الرسول.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَلَيۡكُم» وجذرها «على» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الواو تقابل ما حمل على الرسول بما حمل على المخاطبين. القَولة تجعل المخاطبين أصحاب حمل مستقل بعد حمل الرسول.
استعمالها في الآيات
وردت في آية الطاعة: عليه ما حمل وعليكم ما حملتم.
أثرها في السياق
تفصل مسؤولية الرسول عن مسؤولية المخاطبين، ثم تجعل الهداية معلقة بالطاعة.
عائلات الاستعمال
- حمل مقابل لحمل الرسول (1 موضعًا): ما حمله المخاطبون يثبت عليهم في مقابل ما حمله الرسول.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «عليكم» لأنها داخلة في مقابلة مع عليه، وعن «وعلينا» بأن الطرف المقابل هنا المخاطبون لا جهة المتكلم.
تحليل أعمق
السياق يقول: فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم. فالقَولة لا تعني مجرد عطف، بل توزيع الحمل بين طرفين: الرسول والمخاطبون. وبعدها يأتي إن تطيعوه تهتدوا، فيظهر أثر التفريق.
قَولات أخرى من جذر على
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.