مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة لعلى في القرءان
المواضع (3)
سورة الحج ٦٧
﴿ لِّكُلِّ أُمَّةٖ جَعَلۡنَا مَنسَكًا هُمۡ نَاسِكُوهُۖ فَلَا يُنَٰزِعُنَّكَ فِي ٱلۡأَمۡرِۚ وَٱدۡعُ إِلَىٰ رَبِّكَۖ إِنَّكَ لَعَلَىٰ هُدٗى مُّسۡتَقِيمٖ ﴾
سورة سَبإ ٢٤
﴿ ۞ قُلۡ مَن يَرۡزُقُكُم مِّنَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ قُلِ ٱللَّهُۖ وَإِنَّآ أَوۡ إِيَّاكُمۡ لَعَلَىٰ هُدًى أَوۡ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾
سورة القَلَم ٤
﴿ وَإِنَّكَ لَعَلَىٰ خُلُقٍ عَظِيمٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «لعلى»
مدلول قولة «لعلى» في القرءان: توكيد قيام جهة على هدى أو خلق أو احتمال أحد طرفي المقابلة على هدى.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لَعَلَىٰ» وجذرها «على» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
اللام تثبت الخبر والرسم بعدها هو «على» لا «لعل». القَولة تجعل المخاطب أو أحد الطرفين قائما على هدى أو خلق، مع موضع جدلي واحد يوازن بين هدى وضلال.
استعمالها في الآيات
وردت في خطاب النبي على هدى مستقيم، وفي مقابلة وإنا أو إياكم لعلى هدى، وفي الخلق العظيم.
أثرها في السياق
تقوي ثبات الخبر على الجهة المذكورة، ولا تجعل اللام معنى ترجي أو تمن.
عائلات الاستعمال
- تثبيت هدى أو خلق للمخاطب (2 موضعًا): تجعل المخاطب قائما على هدى مستقيم أو خلق عظيم.
- مقابلة جدلية بين هدى وضلال (1 موضعًا): تضع أحد الطرفين على هدى في مقابل طرف في ضلال دون تسمية الطرف المحق في صيغة السؤال.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «على» المجردة بأن اللام تزيد توكيد الخبر، وعن صيغ الضمائر بأن الجهة تأتي ظاهرة أو مقابلة في النص.
تحليل أعمق
الشواهد الثلاثة تكسر الخلط مع لعل؛ الرسم هو لام داخلة على على. في الحج والقلم تثبت الآية المخاطب على هدى أو خلق، وفي سبأ تأتي صيغة جدلية تضع أحد الفريقين على هدى أو في ضلال. فلا يصح جعلها صفة إلهية ولا أداة ترجي؛ هي تثبيت علاقة قيام على معنى مذكور.
قَولات أخرى من جذر على
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.