قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة فعليها في القرءان

3 مواضعالجذر: على

المواضع (3)

سورة الأنعَام ١٠٤

﴿ قَدۡ جَآءَكُم بَصَآئِرُ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَنۡ أَبۡصَرَ فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ عَمِيَ فَعَلَيۡهَاۚ وَمَآ أَنَا۠ عَلَيۡكُم بِحَفِيظٖ ﴾

سورة فُصِّلَت ٤٦

﴿ مَّنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۗ وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّٰمٖ لِّلۡعَبِيدِ ﴾

سورة الجاثِية ١٥

﴿ مَنۡ عَمِلَ صَٰلِحٗا فَلِنَفۡسِهِۦۖ وَمَنۡ أَسَآءَ فَعَلَيۡهَاۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُمۡ تُرۡجَعُونَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «فعليها»

مدلول قولة «فعليها» في القرءان: ترتيب تبعة الفعل السيئ أو العمى على النفس نفسها.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَعَلَيۡهَاۚ» وجذرها «على» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الفاء تجعل ما بعدها نتيجة لما قبلها، والضمير المؤنث يرجع إلى النفس. القَولة هنا خاصة بتبعة العمى أو الإساءة على النفس.

استعمالها في الآيات

وردت في مقابلة فلنفسه؛ من أبصر فلنفسه ومن عمي فعليها، ومن أساء فعليها.

أثرها في السياق

تمنع نقل أثر الإساءة إلى غير صاحبها؛ فالنفس هي جهة الحمل والرجوع.

عائلات الاستعمال

  • تبعة العمى أو الإساءة على النفس (3 موضعًا): كل مواضعها تجعل أثر العمى أو الإساءة راجعا على النفس المقابلة لنفعها.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وعليها» لأن هذه نتيجة مقابلة لا عطف توزيع، وعن «عليها» العامة لأنها محصورة في تبعة النفس.

تحليل أعمق

الشواهد الثلاثة تؤلف بنية واحدة: نفع البصيرة أو العمل الصالح للنفس، وضر العمى أو الإساءة عليها. معنى الفاء ليس مجرد عطف، بل ترتيب النتيجة على الفعل السابق. والضمير المؤنث لا يعود إلى شيء خارجي، بل إلى النفس التي كسبت أو عميت أو أساءت.

قَولات أخرى من جذر على

و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.

المقارنات الدلالية لهذا الجذر