مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عليكما في القرءان
الشاهد
سورة الرَّحمٰن ٣٥
﴿ يُرۡسَلُ عَلَيۡكُمَا شُوَاظٞ مِّن نَّارٖ وَنُحَاسٞ فَلَا تَنتَصِرَانِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عليكما»
مدلول قولة «عليكما» في القرءان: إرسال عذاب ناري على مخاطبين مثنيين لا يملكان الانتصار.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَلَيۡكُمَا» وجذرها «على» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
ضمير التثنية المخاطبة يجعل الجهتين المخاطبتين موضع إرسال الشواظ والنحاس. القَولة محصورة في خطاب الثقلين في هذا الوعيد.
استعمالها في الآيات
وردت في سياق تحدي النفاذ من أقطار السماوات والأرض ثم الوعيد بالشواظ والنحاس.
أثرها في السياق
تجعل الوعيد مباشرا للطرفين المخاطبين وتختمه بنفي الانتصار.
عائلات الاستعمال
- وعيد مرسل على مثنى مخاطب (1 موضعًا): الشواظ والنحاس يرسلان على المخاطبين، ويتبع ذلك نفي الانتصار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن «عليكم» بأن الخطاب مثنى، وعن «عليهما» بأن المخاطبين حاضران في الخطاب لا غائبان.
تحليل أعمق
بعد ذكر عدم النفاذ إلا بسلطان يأتي: يرسل عليكما شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران. فالقَولة تجعل المخاطبين المثنيين موضع الإرسال، ولا يتجاوز معناها إلى وصف ذاتي أو اسم؛ كل دلالتها من وقوع العذاب عليهما في السياق.
قَولات أخرى من جذر على
و13 قَولة أخرى — راجع تحليل الجذر الكامل.