مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة كٱلمعلقة في القرءان
الشاهد
سورة النِّسَاء ١٢٩
﴿ وَلَن تَسۡتَطِيعُوٓاْ أَن تَعۡدِلُواْ بَيۡنَ ٱلنِّسَآءِ وَلَوۡ حَرَصۡتُمۡۖ فَلَا تَمِيلُواْ كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ كَانَ غَفُورٗا رَّحِيمٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «كٱلمعلقة»
مدلول قولة «كٱلمعلقة» في القرءان: مدلولها هنا تعلق بين حالين أو طورين من جهة كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ» وجذرها «علق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
يتصل الرسم «كٱلۡمعلّقة» بعنصر تعلق بين حالين أو طورين عبر قيده المحلي: سياق كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِ وَإِن، ولا تخرج شواهد الوحدة عن هذا الباب.
استعمالها في الآيات
تستعمل القَولة هنا في سياق واحد هو سياق كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِ وَإِن.
أثرها في السياق
تجعل الشاهد يدور حول تعلق بين حالين أو طورين لا حول معنى منفصل عنه في سياق كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ.
عائلات الاستعمال
- عائلة ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِۚ وَإِن تُصۡلِحُواْ وَتَتَّقُواْ تحت معنى تعلق بين حالين أو طورين.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «علقة»، «ٱلۡعلقة»، «علق» بأن قيدها المباشر هو سياق كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِ وَإِن، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
الشاهد المختار يضع القَولة داخل سياق كُلَّ ٱلۡمَيۡلِ فَتَذَرُوهَا كَٱلۡمُعَلَّقَةِ وَإِن. وبضم بقية المواضع يبقى الحد الجامع هو تعلق بين حالين أو طورين دون توسيع لا تحمله الآيات.