مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأعتدنا في القرءان
المواضع (7)
سورة النِّسَاء ٣٧
﴿ ٱلَّذِينَ يَبۡخَلُونَ وَيَأۡمُرُونَ ٱلنَّاسَ بِٱلۡبُخۡلِ وَيَكۡتُمُونَ مَآ ءَاتَىٰهُمُ ٱللَّهُ مِن فَضۡلِهِۦۗ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٥١
﴿ أُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلۡكَٰفِرُونَ حَقّٗاۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ عَذَابٗا مُّهِينٗا ﴾
سورة النِّسَاء ١٦١
﴿ وَأَخۡذِهِمُ ٱلرِّبَوٰاْ وَقَدۡ نُهُواْ عَنۡهُ وَأَكۡلِهِمۡ أَمۡوَٰلَ ٱلنَّاسِ بِٱلۡبَٰطِلِۚ وَأَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ مِنۡهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
باقي المواضع (4)
سورة الفُرقَان ١١
﴿ بَلۡ كَذَّبُواْ بِٱلسَّاعَةِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِمَن كَذَّبَ بِٱلسَّاعَةِ سَعِيرًا ﴾
سورة الفُرقَان ٣٧
﴿ وَقَوۡمَ نُوحٖ لَّمَّا كَذَّبُواْ ٱلرُّسُلَ أَغۡرَقۡنَٰهُمۡ وَجَعَلۡنَٰهُمۡ لِلنَّاسِ ءَايَةٗۖ وَأَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾
سورة الأحزَاب ٣١
﴿ ۞ وَمَن يَقۡنُتۡ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِۦ وَتَعۡمَلۡ صَٰلِحٗا نُّؤۡتِهَآ أَجۡرَهَا مَرَّتَيۡنِ وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا ﴾
سورة المُلك ٥
﴿ وَلَقَدۡ زَيَّنَّا ٱلسَّمَآءَ ٱلدُّنۡيَا بِمَصَٰبِيحَ وَجَعَلۡنَٰهَا رُجُومٗا لِّلشَّيَٰطِينِۖ وَأَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأعتدنا»
مدلول قولة «وأعتدنا» في القرءان: إعداد إلهيّ سابق معطوف على ما قبله: غالبه تهيئة العذاب المهين للكافرين، ويتّسع لتهيئة الرزق الكريم للقانتة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَعۡتَدۡنَا» وجذرها «عتد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
نفس مدلول الجذر في التهيئة المسبقة وإحضار المُعَدّ سلفًا، لكنّ هذه الصيغة معطوفة بالواو فتجيء تذييلًا لجملةٍ قبلها أو عطفًا على جزاء سابق، وتتّسع لتشمل الإعداد الحسن للمطيع لا العذاب وحده.
استعمالها في الآيات
تأتي معطوفة بالواو ﴿وَأَعۡتَدۡنَا﴾ تذييلًا لوصف القوم أو جزائهم، يليها المتلقّي باللام ثمّ المُعَدّ: عذاب مهين أو أليم، سعير، عذاب السعير، ومرّةً رزق كريم.
أثرها في السياق
يربط الجزاء بما سبقه من فعل القوم ربط النتيجة بسببها، ويُظهر سبق التدبير في الجزاءين معًا.
عائلات الاستعمال
- إعداد العذاب المعطوف (6 موضعًا): تهيئة العذاب المهين والأليم والسعير للكافرين والمكذّبين والشياطين
- إعداد الرزق الكريم (1 موضعًا): تهيئة الجزاء الحسن للقانتة العاملة صالحًا في سورة الأحزَاب ٣١
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن ﴿أَعۡتَدۡنَا﴾ المستأنفة بواو العطف الرابطة، وتنفرد دون أخواتها الفعليّة بأنّها وحدها وقع فيها إعداد الخير ﴿رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾ لا العذاب فقط.
تحليل أعمق
سبعة مواضع كلّها بالعطف ﴿وَأَعۡتَدۡنَا﴾. ستّة منها عذاب: ﴿عَذَابٗا مُّهِينٗا﴾ للباخلين والكافرين (سورة النِّسَاء ٣٧ و١٥١)، ﴿عَذَابًا أَلِيمٗا﴾ لآكلي الربا وللظالمين (سورة النِّسَاء ١٦١، سورة الفُرقَان ٣٧)، ﴿سَعِيرًا﴾ لمن كذّب بالساعة (سورة الفُرقَان ١١)، ﴿عَذَابَ ٱلسَّعِيرِ﴾ للشياطين (سورة المُلك ٥). والموضع الفارق ﴿وَأَعۡتَدۡنَا لَهَا رِزۡقٗا كَرِيمٗا﴾ (سورة الأحزَاب ٣١) للقانتة العاملة صالحًا — وهو الموضع الوحيد في كلّ الجذر الذي يكون فيه المُعَدّ خيرًا، فيثبت أنّ الإعداد المسبق في ذاته محايد، والسياق هو الذي يوجّهه. هذا الموضع يكسر أيّ حصرٍ للإعداد في العقاب، فالحدّ الجامع هو التهيئة السابقة لا نوع المُهَيَّأ.