قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة أعتدنا في القرءان

6 مواضعالجذر: عتد

المواضع (6)

سورة النِّسَاء ١٨

﴿ وَلَيۡسَتِ ٱلتَّوۡبَةُ لِلَّذِينَ يَعۡمَلُونَ ٱلسَّيِّـَٔاتِ حَتَّىٰٓ إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ ٱلۡمَوۡتُ قَالَ إِنِّي تُبۡتُ ٱلۡـَٰٔنَ وَلَا ٱلَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمۡ كُفَّارٌۚ أُوْلَٰٓئِكَ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

سورة الإسرَاء ١٠

﴿ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ لَا يُؤۡمِنُونَ بِٱلۡأٓخِرَةِ أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ عَذَابًا أَلِيمٗا ﴾

سورة الكَهف ٢٩

﴿ وَقُلِ ٱلۡحَقُّ مِن رَّبِّكُمۡۖ فَمَن شَآءَ فَلۡيُؤۡمِن وَمَن شَآءَ فَلۡيَكۡفُرۡۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلظَّٰلِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَاۚ وَإِن يَسۡتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٖ كَٱلۡمُهۡلِ يَشۡوِي ٱلۡوُجُوهَۚ بِئۡسَ ٱلشَّرَابُ وَسَآءَتۡ مُرۡتَفَقًا ﴾

باقي المواضع (3)

سورة الكَهف ١٠٢

﴿ أَفَحَسِبَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَن يَتَّخِذُواْ عِبَادِي مِن دُونِيٓ أَوۡلِيَآءَۚ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا ﴾

سورة الفَتح ١٣

﴿ وَمَن لَّمۡ يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ وَرَسُولِهِۦ فَإِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَعِيرٗا ﴾

سورة الإنسَان ٤

﴿ إِنَّآ أَعۡتَدۡنَا لِلۡكَٰفِرِينَ سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «أعتدنا»

مدلول قولة «أعتدنا» في القرءان: إعداد إلهيّ سابق للعذاب وتهيئته للكافرين والظالمين قبل أوانه، فهو مُحضَر معدّ ينتظر صاحبه.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «أَعۡتَدۡنَا» وجذرها «عتد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الجذر يدور على التهيئة المسبقة وإحضار الشيء معدًّا حاضرًا قبل وقت الحاجة إليه. وهذه الصيغة الفعليّة بإسناد التعظيم تخصّص ذلك في فعل إلهيّ: إعداد دار الجزاء وتهيئتها سلفًا للمعرَّضين لها، فالعذاب مُحضَر معدّ ينتظر أهله لا يُستحدَث عند وقوعه.

استعمالها في الآيات

تأتي مطلع جملة الجزاء بإسناد التعظيم ﴿أَعۡتَدۡنَا﴾، يليها المتلقّي بلام التخصيص (لهم/للظالمين/للكافرين) ثمّ المُعَدّ: عذاب أليم، نار، جهنّم، سعير، سلاسل وأغلال.

أثرها في السياق

يصوّر الجزاء أمرًا مفروغًا منه مهيَّأً سلفًا، فيُشعر بحتميّته وسبق التدبير له، لا بكونه ردّ فعل طارئًا.

عائلات الاستعمال

  • إعداد العذاب الأليم (2 موضعًا): تهيئة العذاب الموجِع لمن مات كافرًا ولمن لا يؤمن بالآخرة
  • إعداد النار وجهنّم والسعير (4 موضعًا): تهيئة دار النار بأسمائها وأدواتها للظالمين والكافرين

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن «وَأَعۡتَدۡنَا» بخلوّها من واو العطف فتأتي مستأنفة، وعن «وَأَعۡتَدَتۡ» بإسناد التعظيم الإلهيّ لا بفعل امرأة، وعن «عَتِيدٞ» بكونها فعلًا للإحداث لا وصفًا للحضور.

تحليل أعمق

كلّ المواضع الستّة بإسناد التعظيم ﴿أَعۡتَدۡنَا﴾ في سياق الجزاء الأخرويّ السلبيّ حصرًا. المُعَدّ دائمًا عقوبة: ﴿عَذَابًا أَلِيمٗا﴾ (سورة النِّسَاء ١٨، سورة الإسرَاء ١٠﴿نَارًا أَحَاطَ بِهِمۡ سُرَادِقُهَا﴾ (سورة الكَهف ٢٩﴿جَهَنَّمَ لِلۡكَٰفِرِينَ نُزُلٗا﴾ (سورة الكَهف ١٠٢﴿سَعِيرٗا﴾ (سورة الفَتح ١٣﴿سَلَٰسِلَاْ وَأَغۡلَٰلٗا وَسَعِيرًا﴾ (سورة الإنسَان ٤). المتلقّي محدَّد بوصف ذمّيّ: من يموت كافرًا، من لا يؤمن بالآخرة، الظالمون، الكافرون. صيغة الإعداد المسبق ﴿أَعۡتَدۡنَا لَهُمۡ﴾ تجعل العذاب حاضرًا متقدّمًا على وقت الوقوع.

قَولات أخرى من جذر عتد