مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عتيد في القرءان
المواضع (2)
سورة قٓ ١٨
﴿ مَّا يَلۡفِظُ مِن قَوۡلٍ إِلَّا لَدَيۡهِ رَقِيبٌ عَتِيدٞ ﴾
سورة قٓ ٢٣
﴿ وَقَالَ قَرِينُهُۥ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عتيد»
مدلول قولة «عتيد» في القرءان: وصفٌ للحاضر المهيَّأ المعدّ: قول العبد مكتوبٌ معدٌّ لدى رقيبه، والجزاء حاضرٌ معدّ لدى القرين.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَتِيدٞ» وجذرها «عتد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الجذر في التهيّؤ والإحضار يثمر هنا وصفًا ثابتًا لا فعلًا: المُهَيَّأ الحاضر المعدّ، فهو نتيجة الإعداد بصيغة الصفة، يصف ما هو ماثلٌ مهيَّأ لا ما يُحدَث.
استعمالها في الآيات
صفة ثابتة ﴿عَتِيدٞ﴾ لاحقة لما هو ماثل: رقيبٌ عتيد على القول، وما لديه عتيد عند القرين، مقترنة بظرف الحضور ﴿لَدَيۡهِ﴾ و﴿لَدَيَّ﴾.
أثرها في السياق
يثبت حضور المُعَدّ ومثوله الدائم لا غيابه، فما يُلفظ من قولٍ يلقاه رقيبٌ مهيَّأ، وما يُجازى به حاضرٌ معدّ.
عائلات الاستعمال
- وصف الرقيب الحاضر (1 موضعًا): الرقيب المهيَّأ الملازم لكلّ قول يُلفظ
- وصف ما لدى القرين (1 موضعًا): الجزاء أو الشأن الحاضر المعدّ لدى القرين
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن الوحدات الثلاث الفعليّة بأنّها صفةٌ تصف الحضور المهيَّأ القائم، لا فعلٌ يحكي إحداث التهيئة؛ ولا تقترن بلام التخصيص بل بظرف الحضور (لدى).
تحليل أعمق
موضعان في سورة واحدة. ﴿رَقِيبٌ عَتِيدٞ﴾ (ق ١٨) صفةٌ للرقيب الملازم الحاضر لكلّ قولٍ يُلفظ، مقترنة بـ﴿لَدَيۡهِ﴾. ﴿هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ﴾ (ق ٢٣) وصفٌ لما هو حاضرٌ مهيَّأ لدى القرين. كلاهما يلازمه ظرف الحضور (لديه/لديّ)، فالصفة عتيد لا تنفكّ عن معنى المثول والحضور المعدّ. تفترق عن صيغ الفعل بأنّها لا تحكي إحداث الإعداد بل تصف الحالة الناتجة عنه: الشيء حاضرٌ مهيَّأ قائم.