مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وعاد في القرءان
المواضع (9)
سورة التوبَة ٧٠
﴿ أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَقَوۡمِ إِبۡرَٰهِيمَ وَأَصۡحَٰبِ مَدۡيَنَ وَٱلۡمُؤۡتَفِكَٰتِۚ أَتَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِۖ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظۡلِمَهُمۡ وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ ﴾
سورة إبراهِيم ٩
﴿ أَلَمۡ يَأۡتِكُمۡ نَبَؤُاْ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِكُمۡ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡ لَا يَعۡلَمُهُمۡ إِلَّا ٱللَّهُۚ جَآءَتۡهُمۡ رُسُلُهُم بِٱلۡبَيِّنَٰتِ فَرَدُّوٓاْ أَيۡدِيَهُمۡ فِيٓ أَفۡوَٰهِهِمۡ وَقَالُوٓاْ إِنَّا كَفَرۡنَا بِمَآ أُرۡسِلۡتُم بِهِۦ وَإِنَّا لَفِي شَكّٖ مِّمَّا تَدۡعُونَنَآ إِلَيۡهِ مُرِيبٖ ﴾
سورة الحج ٤٢
﴿ وَإِن يُكَذِّبُوكَ فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ ﴾
باقي المواضع (6)
سورة الفُرقَان ٣٨
﴿ وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَأَصۡحَٰبَ ٱلرَّسِّ وَقُرُونَۢا بَيۡنَ ذَٰلِكَ كَثِيرٗا ﴾
سورة العَنكبُوت ٣٨
﴿ وَعَادٗا وَثَمُودَاْ وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡۖ وَزَيَّنَ لَهُمُ ٱلشَّيۡطَٰنُ أَعۡمَٰلَهُمۡ فَصَدَّهُمۡ عَنِ ٱلسَّبِيلِ وَكَانُواْ مُسۡتَبۡصِرِينَ ﴾
سورة صٓ ١٢
﴿ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ ذُو ٱلۡأَوۡتَادِ ﴾
سورة غَافِر ٣١
﴿ مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ وَٱلَّذِينَ مِنۢ بَعۡدِهِمۡۚ وَمَا ٱللَّهُ يُرِيدُ ظُلۡمٗا لِّلۡعِبَادِ ﴾
سورة قٓ ١٣
﴿ وَعَادٞ وَفِرۡعَوۡنُ وَإِخۡوَٰنُ لُوطٖ ﴾
سورة الحَاقة ٤
﴿ كَذَّبَتۡ ثَمُودُ وَعَادُۢ بِٱلۡقَارِعَةِ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وعاد»
مدلول قولة «وعاد» في القرءان: قوم هود مدرجين شاهدًا ضمن نسق تعداديّ للأمم السابقة: نبؤها ودأبها وتكذيبها وعاقبتها، لا مفردين بقصّتهم.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَعَادٖ» وجذرها «عاد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم بحرف العطف: عاد قوم هود معطوفةً على أمم أخرى ضمن سلاسل الأنباء والتكذيب والإهلاك، فتُذكر مقرونةً بنوح وثمود وفرعون وأصحاب الرسّ.
استعمالها في الآيات
تستعمل مع الواو في تعداد الأقوام: ﴿قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ﴾ في النبأ والدأب، و﴿قَوۡمُ نُوحٖ وَعَادٞ وَثَمُودُ﴾ في التكذيب، و﴿وَعَادٗا وَثَمُودَاْ﴾ في الإهلاك وبيان المساكن.
أثرها في السياق
تجعل عادًا حلقةً في سلسلة سنّةٍ متكرّرة: رسلٌ وبيّنات ثمّ تكذيبٌ فعاقبة، فيتكرّر الاسم بوصفه واحدًا من شواهد كثيرة على مصير المكذّبين.
عائلات الاستعمال
- عاد في نبأ الأمم ودأبها (3 موضعًا): ذكر عاد ضمن قوم نوح وثمود في النبأ والدأب.
- عاد ضمن المكذّبين قبل الرسول (4 موضعًا): إدراج عاد في سلاسل التكذيب مع نوح وثمود وفرعون بالقارعة.
- عاد ضمن المهلَكين وبيان مساكنهم (2 موضعًا): عطف عاد في الإهلاك مع ثمود وتبيّن آثار مساكنهم.
ما يميّزها عن أخواتها
أصفى من ﴿عَادٖ﴾ المجرّدة إفرادًا لأنّها لا تُفرَد بأطوار القصّة، بل تُساق معطوفةً بين أمم؛ وتفارق ﴿لِّعَادٖ﴾ و﴿بِعَادٍ﴾ بحرف العطف لا الجرّ.
تحليل أعمق
التعداد يبدّل زاوية الذكر: ﴿أَلَمۡ يَأۡتِهِمۡ نَبَأُ ٱلَّذِينَ مِن قَبۡلِهِمۡ﴾ في النبأ، و﴿مِثۡلَ دَأۡبِ قَوۡمِ نُوحٖ وَعَادٖ وَثَمُودَ﴾ في الدأب، و﴿فَقَدۡ كَذَّبَتۡ قَبۡلَهُمۡ﴾ في التكذيب، و﴿وَقَد تَّبَيَّنَ لَكُم مِّن مَّسَٰكِنِهِمۡ﴾ في العبرة بالآثار؛ الاسم واحد والسياقات متعدّدة.