قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة لعاد في القرءان

1 موضعالجذر: عاد

الشاهد

سورة هُود ٦٠

﴿ وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «لعاد»

مدلول قولة «لعاد» في القرءان: قوم هود مقصودين بالإبعاد الختاميّ بعد ثبوت كفرهم بربّهم ولحوق اللعنة بهم في الدنيا ويوم القيامة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «لِّعَادٖ» وجذرها «عاد» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الرسم باللام: خِتام خبر عاد بجملة البُعد ﴿أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ﴾، فتُختم القصّة بإبعادٍ صريح للقوم بعد تقرير كفرهم.

استعمالها في الآيات

تستعمل مجرورةً باللام في جملة الدعاء الختاميّ: ﴿أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ﴾، فتُعيَّن القبيلة بالتصريح ﴿قَوۡمِ هُودٖ﴾.

أثرها في السياق

تحوّل ذكر عاد من مجرّد تسمية إلى حكمٍ ختاميّ بالإبعاد، وتُذيَّل بالتعريف ﴿قَوۡمِ هُودٖ﴾ رفعًا لأيّ التباس في المقصود.

عائلات الاستعمال

  • بُعد قوم هود (1 موضعًا): إبعاد عاد الختاميّ بعد ذكر اللعنة والكفر مع التصريح بأنّهم قوم هود.

ما يميّزها عن أخواتها

تفارق ﴿عَادٗا﴾ المجرّدة في صدر الآية نفسها لأنّها تأتي بعد ﴿بُعۡدٗا﴾ حكمًا، لا بعد ﴿إِنَّ﴾ موضوعًا للكفر.

تحليل أعمق

الآية تذكر عادًا مرّتين: ﴿إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡ﴾ موضوعًا للكفر، ثمّ ﴿بُعۡدٗا لِّعَادٖ﴾ حكمًا عليها؛ فهذه الوحدة هي الثانية الحاملة لدلالة الإبعاد لا مجرّد التسمية.

قَولات أخرى من جذر عاد

المقارنات الدلالية لهذا الجذر