مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة بعاد في القرءان
الشاهد
سورة الفَجر ٦
﴿ أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «بعاد»
مدلول قولة «بعاد» في القرءان: قوم هود بوصفهم موضع فعلٍ إلهيّ يُستدعى المخاطبُ إلى رؤية كيفيّته والاعتبار به.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «بِعَادٍ» وجذرها «عاد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الرسم بالباء: عاد قوم هود موضعًا لفعل الربّ المطلوب النظرُ فيه ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾، مدخلًا للاعتبار قبل تفصيل إرم ذات العماد.
استعمالها في الآيات
تستعمل مجرورةً بالباء بعد ﴿كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ﴾، فتُعلَّق القبيلة بفعلٍ إلهيّ منظورٍ في كيفيّته.
أثرها في السياق
تنقل ذكر عاد من التعداد التاريخيّ إلى مدخل عبرةٍ بالفعل الإلهيّ، فيُشدّ الاسم إلى ﴿كَيۡفَ﴾ لا إلى مجرّد الإخبار بالهلاك.
عائلات الاستعمال
- عاد موضع فعل الربّ (1 موضعًا): ذكر عاد في سؤال الاعتبار بكيفيّة الفعل الإلهيّ بهم.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ﴿وَعَادٖ﴾ المعطوفة في التعداد؛ هنا القبيلة محورُ سؤالٍ مستقلّ لا عنصرٌ بين أمم.
تحليل أعمق
السؤال ﴿أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ﴾ يجعل الاسم مشدودًا إلى كيفيّة الفعل، ثمّ تأتي أوصاف ﴿إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ﴾ تفصيلًا لهذه القبيلة بعينها.