مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة عاد في القرءان
المواضع (13)
سورة الأعرَاف ٦٥
﴿ ۞ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۚ أَفَلَا تَتَّقُونَ ﴾
سورة الأعرَاف ٧٤
﴿ وَٱذۡكُرُوٓاْ إِذۡ جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ وَبَوَّأَكُمۡ فِي ٱلۡأَرۡضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُورٗا وَتَنۡحِتُونَ ٱلۡجِبَالَ بُيُوتٗاۖ فَٱذۡكُرُوٓاْ ءَالَآءَ ٱللَّهِ وَلَا تَعۡثَوۡاْ فِي ٱلۡأَرۡضِ مُفۡسِدِينَ ﴾
سورة هُود ٥٠
﴿ وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗاۚ قَالَ يَٰقَوۡمِ ٱعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مَا لَكُم مِّنۡ إِلَٰهٍ غَيۡرُهُۥٓۖ إِنۡ أَنتُمۡ إِلَّا مُفۡتَرُونَ ﴾
باقي المواضع (10)
سورة هُود ٥٩
﴿ وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ وَعَصَوۡاْ رُسُلَهُۥ وَٱتَّبَعُوٓاْ أَمۡرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ ﴾
سورة هُود ٦٠
﴿ وَأُتۡبِعُواْ فِي هَٰذِهِ ٱلدُّنۡيَا لَعۡنَةٗ وَيَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۗ أَلَآ إِنَّ عَادٗا كَفَرُواْ رَبَّهُمۡۗ أَلَا بُعۡدٗا لِّعَادٖ قَوۡمِ هُودٖ ﴾
سورة الشعراء ١٢٣
﴿ كَذَّبَتۡ عَادٌ ٱلۡمُرۡسَلِينَ ﴾
سورة فُصِّلَت ١٣
﴿ فَإِنۡ أَعۡرَضُواْ فَقُلۡ أَنذَرۡتُكُمۡ صَٰعِقَةٗ مِّثۡلَ صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ ﴾
سورة فُصِّلَت ١٥
﴿ فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ فِي ٱلۡأَرۡضِ بِغَيۡرِ ٱلۡحَقِّ وَقَالُواْ مَنۡ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةًۖ أَوَلَمۡ يَرَوۡاْ أَنَّ ٱللَّهَ ٱلَّذِي خَلَقَهُمۡ هُوَ أَشَدُّ مِنۡهُمۡ قُوَّةٗۖ وَكَانُواْ بِـَٔايَٰتِنَا يَجۡحَدُونَ ﴾
سورة الأحقَاف ٢١
﴿ ۞ وَٱذۡكُرۡ أَخَا عَادٍ إِذۡ أَنذَرَ قَوۡمَهُۥ بِٱلۡأَحۡقَافِ وَقَدۡ خَلَتِ ٱلنُّذُرُ مِنۢ بَيۡنِ يَدَيۡهِ وَمِنۡ خَلۡفِهِۦٓ أَلَّا تَعۡبُدُوٓاْ إِلَّا ٱللَّهَ إِنِّيٓ أَخَافُ عَلَيۡكُمۡ عَذَابَ يَوۡمٍ عَظِيمٖ ﴾
سورة الذَّاريَات ٤١
﴿ وَفِي عَادٍ إِذۡ أَرۡسَلۡنَا عَلَيۡهِمُ ٱلرِّيحَ ٱلۡعَقِيمَ ﴾
سورة النَّجم ٥٠
﴿ وَأَنَّهُۥٓ أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ ﴾
سورة القَمَر ١٨
﴿ كَذَّبَتۡ عَادٞ فَكَيۡفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ ﴾
سورة الحَاقة ٦
﴿ وَأَمَّا عَادٞ فَأُهۡلِكُواْ بِرِيحٖ صَرۡصَرٍ عَاتِيَةٖ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «عاد»
مدلول قولة «عاد» في القرءان: قوم هود بوصفهم أمّةً بعينها في القرءان: يُدعَون إلى عبادة الله وحده، ويُذكَّرون بالاستخلاف، ثمّ يجحدون ويستكبرون فيحيق بهم الهلاك بالريح والصاعقة.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «عَادٖ» وجذرها «عاد» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
عاد هنا اسم قوم هود بلا لبس: القبيلة التي أُرسل إليها أخوها هود، فكذّبت واستكبرت فأُهلكت. الرسم مجرّد من حرف عطف أو جرّ، فهو الاسم مبتدأً أو مفعولًا أو مجرورًا بحرف منفصل.
استعمالها في الآيات
تستعمل مجرّدة اسمًا للقوم: في الدعوة ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗا﴾، وفي التذكير بالاستخلاف بعدهم، وفي إسناد التكذيب والجحود والاستكبار إليهم، وفي الإخبار بهلاكهم.
أثرها في السياق
تجعل عادًا نموذجًا كاملًا لأمّةٍ جاءها نذيرها فأعرضت: من الدعوة إلى التكذيب إلى العاقبة، فيتّصل الاسم بحلقات القصّة كلّها لا بموضع واحد.
عائلات الاستعمال
- دعوة هود وتذكير عاد (4 موضعًا): إرسال هود إلى قومه ودعوتهم إلى التوحيد وتذكيرهم بالاستخلاف والآلاء.
- تكذيب عاد وجحودهم واستكبارهم (5 موضعًا): إسناد التكذيب والجحود بالآيات والاستكبار والكفر بالربّ إلى القوم.
- هلاك عاد بالريح والصاعقة (4 موضعًا): الإخبار بإهلاك القوم بالصاعقة والريح العقيم الصرصر.
ما يميّزها عن أخواتها
تفارق ﴿وَعَادٖ﴾ المعطوفة لأنّها ترد وحدةً قائمة بذاتها في قصّة القوم لا عنصرًا معدودًا بين أمم، وتفارق ﴿لِّعَادٖ﴾ و﴿بِعَادٍ﴾ لأنّها مجرّدة من اللام والباء.
تحليل أعمق
المواضع تتوزّع على أطوار قصّة القوم: ﴿وَإِلَىٰ عَادٍ أَخَاهُمۡ هُودٗا﴾ طور الدعوة، و﴿جَعَلَكُمۡ خُلَفَآءَ مِنۢ بَعۡدِ عَادٖ﴾ طور التذكير بالنعمة، و﴿فَأَمَّا عَادٞ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ﴾ و﴿وَتِلۡكَ عَادٞۖ جَحَدُواْ﴾ طور الجحود، و﴿صَٰعِقَةِ عَادٖ وَثَمُودَ﴾ و﴿أَهۡلَكَ عَادًا ٱلۡأُولَىٰ﴾ طور الهلاك؛ اسم واحد ووظائف سرديّة متتابعة.