قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلظمان في القرءان

1 موضعالجذر: ظمء

الشاهد

سورة النور ٣٩

﴿ وَٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَعۡمَٰلُهُمۡ كَسَرَابِۭ بِقِيعَةٖ يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً حَتَّىٰٓ إِذَا جَآءَهُۥ لَمۡ يَجِدۡهُ شَيۡـٔٗا وَوَجَدَ ٱللَّهَ عِندَهُۥ فَوَفَّىٰهُ حِسَابَهُۥۗ وَٱللَّهُ سَرِيعُ ٱلۡحِسَابِ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلظمان»

مدلول قولة «ٱلظمان» في القرءان: ٱلظَّمۡـَٔانُ صاحب عطش يطلب الماء فيخدعه السراب؛ حاجته تجعله يحسب غير الماء ماء حتى ينكشف العدم.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلظَّمۡـَٔانُ» وجذرها «ظمء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو حاجة الماء حين تستولي على الإدراك. اسم الفاعل المعرف في النور يجعل الظمآن صاحب الحالة التي يحسب السراب ماء حتى إذا جاءه لم يجد شيئا.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في مثل أعمال الذين كفروا، بعد مثل نور الله وقبل مثل الظلمات، وفيه السراب والحساب السريع.

أثرها في السياق

تجعل القولة خيبة العمل الكافر مصورة بعطشان يتبع ما يظنه ماء، فإذا بلغه وجد لا شيء ووجد الله عنده.

عائلات الاستعمال

  • ظمآن السراب (1 موضعًا): صاحب عطش يحسب السراب ماء في مثل أعمال الكافرين.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ظَمَأٞ بأنه مصدر عطش يصيب في سبيل الله، وعن تَظۡمَؤُاْ بأنه فعل منفي في الجنة. هذه اسم لصاحب العطش في مثل السراب.

تحليل أعمق

الآية تضرب مثلا لأعمال الذين كفروا: سراب بقيعة. موضع القولة هو موضع المخدوع بالحاجة: ﴿يَحۡسَبُهُ ٱلظَّمۡـَٔانُ مَآءً﴾. فالحساب هنا ناشئ عن حالة الظمأ. تستمر الآية: حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه. بذلك لا تكون القولة مجرد وصف جسدي، بل طرفا في مثل الخيبة: حاجة حقيقية، متعلق غير حقيقي، ثم حساب. وتنفرد الصيغة بأنها اسم صاحب الحالة، لا مصدر مشقة ولا فعل منفي.

قَولات أخرى من جذر ظمء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر