قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة تظمؤا في القرءان

1 موضعالجذر: ظمء

الشاهد

سورة طه ١١٩

﴿ وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «تظمؤا»

مدلول قولة «تظمؤا» في القرءان: تَظۡمَؤُاْ فعل ظمأ منفي في الجنة؛ لا يصيب آدم فيها عطش إلى الماء ولا تعرض للضحى.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «تَظۡمَؤُاْ» وجذرها «ظمء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو حاجة النفس إلى الماء. الفعل المنفي في خطاب آدم يجعل الجنة موضع انتفاء الظمأ والضحى، فينفي عنه ذروة حاجة الماء وحر التعرض.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في طه ضمن بيان كفاية الجنة: لا جوع ولا عري، ثم لا ظمأ ولا ضحى، قبل وسوسة الشيطان.

أثرها في السياق

تجعل القولة نعيم الجنة مقروءا بنفي الحاجة: لا طلب ماء ولا معاناة حر، في مقابل الشقاء بالخروج منها.

عائلات الاستعمال

  • نفي ظمأ الجنة (1 موضعًا): انتفاء حاجة الماء في مقام كفاية آدم.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن ظَمَأٞ بأن تلك مشقة تصيب في سبيل الله وتكتب عملا صالحا، وعن ٱلظَّمۡـَٔانُ بأنه شخص عطشان يخدعه السراب. هذه فعل منفي عن آدم في الجنة.

تحليل أعمق

السياق يحذر آدم من عدو يخرجه من الجنة فيشقى. ثم يذكر عناصر الكفاية: لا جوع ولا عري، وبعدها: ﴿وَأَنَّكَ لَا تَظۡمَؤُاْ فِيهَا وَلَا تَضۡحَىٰ﴾. نفي الظمأ هنا ليس في جهاد ولا في خيبة سراب، بل في دار كفاية قبل الوسوسة. اقترانه بنفي الضحى يجمع الحاجة إلى الماء والتعرض للحر. الصيغة الوحيدة للفعل المضارع في الجذر كلها منفية، وتغطي موضعها كاملا بنفي الحاجة في الجنة.

قَولات أخرى من جذر ظمء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر