قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ظمأ في القرءان

1 موضعالجذر: ظمء

الشاهد

سورة التوبَة ١٢٠

﴿ مَا كَانَ لِأَهۡلِ ٱلۡمَدِينَةِ وَمَنۡ حَوۡلَهُم مِّنَ ٱلۡأَعۡرَابِ أَن يَتَخَلَّفُواْ عَن رَّسُولِ ٱللَّهِ وَلَا يَرۡغَبُواْ بِأَنفُسِهِمۡ عَن نَّفۡسِهِۦۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ وَلَا يَطَـُٔونَ مَوۡطِئٗا يَغِيظُ ٱلۡكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنۡ عَدُوّٖ نَّيۡلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُم بِهِۦ عَمَلٞ صَٰلِحٌۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجۡرَ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ظمأ»

مدلول قولة «ظمأ» في القرءان: ظَمَأٞ عطش يصيب الخارجين في سبيل الله، لا يضيع أثره بل يكتب لهم به عمل صالح مع النصب والمخمصة.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ظَمَأٞ» وجذرها «ظمء» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

عنصر الجذر هو عطش الحاجة إلى الماء. المصدر المنكر في التوبة يقع ضمن ما يصيب أهل المدينة ومن حولهم في سبيل الله، فيصير الظمأ مشقة محسوبة في العمل الصالح.

استعمالها في الآيات

موضعها الوحيد في التوبة ضمن منع التخلف عن رسول الله، ثم تعداد ما يصيبهم من ظمأ ونصب ومخمصة وما يغيظ الكفار وينال من عدو.

أثرها في السياق

تجعل القولة حاجة الماء نفسها داخلة في حساب العمل الصالح، فلا تبقى مشقة جسدية مجردة.

عائلات الاستعمال

  • ظمأ مكتوب في سبيل الله (1 موضعًا): عطش يصيب المجاهدين فيكتب لهم به عمل صالح.

ما يميّزها عن أخواتها

تفترق عن تَظۡمَؤُاْ بأن تلك نفي للظمأ في الجنة، وعن ٱلظَّمۡـَٔانُ بأنه صاحب حاجة مخدوعة بالسراب. هذه مصدر مشقة واقعة في سبيل الله.

تحليل أعمق

الآية تنفي أن يتخلف أهل المدينة ومن حولهم عن رسول الله أو يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ثم تذكر السبب: ﴿لَا يُصِيبُهُمۡ ظَمَأٞ وَلَا نَصَبٞ وَلَا مَخۡمَصَةٞ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ﴾ إلا كتب لهم به عمل صالح. الظمأ هنا أول المشاق الثلاث: حاجة الماء، ثم التعب، ثم الحاجة إلى الطعام. اقترانه بفي سبيل الله وبالكتابة يجعل أثره أخرويا لا مجرد ألم. وتغطي الصيغة موضعها الوحيد لأنها المصدر الوحيد المثبت في الجذر، مخصوص بالمشقة المكتوبة أجرا.

قَولات أخرى من جذر ظمء

المقارنات الدلالية لهذا الجذر