مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وأطراف في القرءان
الشاهد
سورة طه ١٣٠
﴿ فَٱصۡبِرۡ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ قَبۡلَ طُلُوعِ ٱلشَّمۡسِ وَقَبۡلَ غُرُوبِهَاۖ وَمِنۡ ءَانَآيِٕ ٱلَّيۡلِ فَسَبِّحۡ وَأَطۡرَافَ ٱلنَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرۡضَىٰ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وأطراف»
مدلول قولة «وأطراف» في القرءان: أوقات من أطراف النهار يؤمر فيها بالتسبيح طلبًا للرضا.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَأَطۡرَافَ» وجذرها «طرف» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
أطراف النهار هنا أوقات موزعة للتسبيح مع قبل الطلوع والغروب وآناء الليل؛ القَولة زمانية عبادية.
استعمالها في الآيات
تأتي بعد الصبر على ما يقولون، ضمن ترتيب التسبيح قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ومن الليل.
أثرها في السياق
تجعل اليوم محاطًا بذكر متكرر يواجه أذى القول بالصبر والتسبيح.
عائلات الاستعمال
- أطراف النهار للتسبيح (1 موضعًا): التسبيح يؤمر به في أوقات طرفية من النهار.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن طرفي النهار لأنها جمع مرتبط بالتسبيح، وعن أطرافها لأنها ليست أطراف الأرض.
تحليل أعمق
الجمع في أطراف النهار يناسب تعدد مواضع التسبيح، بخلاف طرفي النهار في الصلاة. القَولة هنا جزء من إيقاع ذكر لا حد مكاني.