مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة ٱلصور في القرءان
المواضع (10)
سورة الأنعَام ٧٣
﴿ وَهُوَ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ بِٱلۡحَقِّۖ وَيَوۡمَ يَقُولُ كُن فَيَكُونُۚ قَوۡلُهُ ٱلۡحَقُّۚ وَلَهُ ٱلۡمُلۡكُ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِۚ وَهُوَ ٱلۡحَكِيمُ ٱلۡخَبِيرُ ﴾
سورة الكَهف ٩٩
﴿ ۞ وَتَرَكۡنَا بَعۡضَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ يَمُوجُ فِي بَعۡضٖۖ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَجَمَعۡنَٰهُمۡ جَمۡعٗا ﴾
سورة طه ١٠٢
﴿ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِۚ وَنَحۡشُرُ ٱلۡمُجۡرِمِينَ يَوۡمَئِذٖ زُرۡقٗا ﴾
باقي المواضع (7)
سورة المؤمنُون ١٠١
﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَلَآ أَنسَابَ بَيۡنَهُمۡ يَوۡمَئِذٖ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ﴾
سورة النَّمل ٨٧
﴿ وَيَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَفَزِعَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۚ وَكُلٌّ أَتَوۡهُ دَٰخِرِينَ ﴾
سورة يسٓ ٥١
﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَإِذَا هُم مِّنَ ٱلۡأَجۡدَاثِ إِلَىٰ رَبِّهِمۡ يَنسِلُونَ ﴾
سورة الزُّمَر ٦٨
﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامٞ يَنظُرُونَ ﴾
سورة قٓ ٢٠
﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِۚ ذَٰلِكَ يَوۡمُ ٱلۡوَعِيدِ ﴾
سورة الحَاقة ١٣
﴿ فَإِذَا نُفِخَ فِي ٱلصُّورِ نَفۡخَةٞ وَٰحِدَةٞ ﴾
سورة النَّبَإ ١٨
﴿ يَوۡمَ يُنفَخُ فِي ٱلصُّورِ فَتَأۡتُونَ أَفۡوَاجٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «ٱلصور»
مدلول قولة «ٱلصور» في القرءان: موضع النفخ الأخروي الذي تعقبه أحداث الحشر والفزع والصعق والقيام.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصُّورِ» وجذرها «صور» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الصُّور في هذه المواضع ثابت مع النفخ وآثار اليوم، وليس من باب صورة الأجسام.
استعمالها في الآيات
يرد غالبًا بعد نفخ أو يُنفخ، ثم يجيء أثر كالجمع أو الحشر أو الفزع أو الصعق.
أثرها في السياق
يجعل انتقال اليوم مرتبطًا بنداء نافذ واحد؛ عنده تتبدل أحوال الخلق دفعةً.
عائلات الاستعمال
- إعلان الملك والحق (1 موضعًا): النفخ في الصور ضمن تقرير الملك والعلم.
- الجمع والحشر والخروج (4 موضعًا): أثر النفخ في جمع الناس أو حشرهم أو خروجهم.
- الفزع وانقطاع الأنساب (2 موضعًا): اضطراب الخلق وزوال الروابط عند النفخ.
- الصعق ثم القيام (1 موضعًا): نفخة تصعق ثم أخرى تقيم.
- الوعيد والنفخة الواحدة (2 موضعًا): تعريف اليوم أو النفخة بكونها حد الوعيد.
ما يميّزها عن أخواتها
ينفصل عن التصوير والهيئات؛ هذا لفظ يومي مرتبط بالنفخ لا بتشكيل الأجساد.
تحليل أعمق
اتحاد التركيب لا يلغي تنوع الأثر: نفخ يجمع، ونفخ يفزع، ونفخة تصعق ثم أخرى تقيم. لذلك الحد هو موضع النفخ وما يتلوه، لا أثر واحد بعينه.