قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة ٱلصم في القرءان

6 مواضعالجذر: صمم

المواضع (6)

سورة الأنفَال ٢٢

﴿ ۞ إِنَّ شَرَّ ٱلدَّوَآبِّ عِندَ ٱللَّهِ ٱلصُّمُّ ٱلۡبُكۡمُ ٱلَّذِينَ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة يُونس ٤٢

﴿ وَمِنۡهُم مَّن يَسۡتَمِعُونَ إِلَيۡكَۚ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ وَلَوۡ كَانُواْ لَا يَعۡقِلُونَ ﴾

سورة الأنبيَاء ٤٥

﴿ قُلۡ إِنَّمَآ أُنذِرُكُم بِٱلۡوَحۡيِۚ وَلَا يَسۡمَعُ ٱلصُّمُّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا مَا يُنذَرُونَ ﴾

باقي المواضع (3)

سورة النَّمل ٨٠

﴿ إِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ﴾

سورة الرُّوم ٥٢

﴿ فَإِنَّكَ لَا تُسۡمِعُ ٱلۡمَوۡتَىٰ وَلَا تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ ٱلدُّعَآءَ إِذَا وَلَّوۡاْ مُدۡبِرِينَ ﴾

سورة الزُّخرُف ٤٠

﴿ أَفَأَنتَ تُسۡمِعُ ٱلصُّمَّ أَوۡ تَهۡدِي ٱلۡعُمۡيَ وَمَن كَانَ فِي ضَلَٰلٖ مُّبِينٖ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «ٱلصم»

مدلول قولة «ٱلصم» في القرءان: القَولة تدل على من لا يسمع سماع انتفاع، فيصير إسماع الرسول له منفيًا أو مستحيل الأثر.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «ٱلصُّمَّ» وجذرها «صمم» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

الصمّ اسم لفئة لا ينفذ إليها الإنذار أو الدعاء إذا فقدت العقل أو ولت مدبرة.

استعمالها في الآيات

تستعمل معرفة في مقام شر الدواب أو في نفي قدرة الرسول على إسماع الدعاء.

أثرها في السياق

أثرها رفع مسؤولية الهداية عن مجرد رفع الصوت؛ المشكلة في قابلية السامع لا في وضوح النداء.

عائلات الاستعمال

  • فئة لا تعقل (1 موضعًا): الصم البكم يذكرون بوصفهم شر الدواب عند الله.
  • لا يسمعون دعاء الإنذار (5 موضعًا): الرسول لا يملك إسماع الصم إذا لم يقبلوا الدعاء أو ولوا مدبرين.

ما يميّزها عن أخواتها

تختلف عن صُمّ النكرة لأنها تصير اسم فئة محددة في خطاب الإسماع والإنذار.

تحليل أعمق

في الأنفال الصم البكم الذين لا يعقلون هم شر الدواب، وفي يونس والأنبياء والنمل والروم والزخرف يظهر عجز الخطاب عن إحداث سمع حيث ولى أو كان في ضلال مبين.

قَولات أخرى من جذر صمم

المقارنات الدلالية لهذا الجذر