مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة صما في القرءان
الشاهد
سورة الفُرقَان ٧٣
﴿ وَٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُواْ بِـَٔايَٰتِ رَبِّهِمۡ لَمۡ يَخِرُّواْ عَلَيۡهَا صُمّٗا وَعُمۡيَانٗا ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «صما»
مدلول قولة «صما» في القرءان: القَولة تدل على سقوط هيئة الانغلاق السمعي والبصري عن الذين يتلقون الآيات بوعي.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «صُمّٗا» وجذرها «صمم» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
صمًا في الفرقان منفي عن عباد الرحمن عند التذكير بآيات ربهم.
استعمالها في الآيات
تستعمل في نفي الخرور على الآيات صمًا وعميانًا.
أثرها في السياق
أثرها بيان أن الاستجابة ليست حركة جسد فقط؛ التذكير الحق يطلب سماعًا وبصرًا لا سقوطًا بلا إدراك.
عائلات الاستعمال
- نفي الانغلاق عند التذكير (1 موضعًا): عباد الرحمن لا يخرون على الآيات صمًا وعميانًا.
ما يميّزها عن أخواتها
تفترق عن وَصُمًّا في الإسراء لأنها منفية في وصف المؤمنين، لا مثبتة في هيئة الحشر.
تحليل أعمق
النفي لا يعني أنهم لا يسجدون أو لا يخضعون، بل ينفي هيئة الانغلاق عند التذكير؛ لذلك يختلف عن إثبات الصمم على الكافرين.