مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة وٱصفح في القرءان
الشاهد
سورة المَائدة ١٣
﴿ فَبِمَا نَقۡضِهِم مِّيثَٰقَهُمۡ لَعَنَّٰهُمۡ وَجَعَلۡنَا قُلُوبَهُمۡ قَٰسِيَةٗۖ يُحَرِّفُونَ ٱلۡكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِۦ وَنَسُواْ حَظّٗا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِۦۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَآئِنَةٖ مِّنۡهُمۡ إِلَّا قَلِيلٗا مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «وٱصفح»
مدلول قولة «وٱصفح» في القرءان: تجعل القَولة إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق هو الحد الحاكم في مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَٱصۡفَحۡۚ» وجذرها «صفح» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
تأخذ القَولة «وٱصۡفح» من الجذر عنصر إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق، ثم تحدده بقرينة سياق مِّنۡهُم فَٱعۡفُ عَنۡهُم وَٱصۡفَح إِنَّ كما ترد في الشواهد.
استعمالها في الآيات
موضع الوحدة مفرد، واستعماله يدور على سياق مِّنۡهُم فَٱعۡفُ عَنۡهُم وَٱصۡفَح إِنَّ.
أثرها في السياق
تجعل الشاهد يدور حول إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق لا حول معنى منفصل عنه في سياق مِّنۡهُم فَٱعۡفُ عَنۡهُم وَٱصۡفَح إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ.
عائلات الاستعمال
- عائلة فَٱعۡفُ عَنۡهُم وَٱصۡفَح إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ تحت معنى إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق.
ما يميّزها عن أخواتها
تتميز عن شقيقاتها «وٱصۡفحوا»، «فٱصۡفح»، «ٱلصّفۡح»، «ولۡيصۡفحوٓا»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق مِّنۡهُم فَٱعۡفُ عَنۡهُم وَٱصۡفَح إِنَّ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.
تحليل أعمق
ينطلق التحليل من القيد المحلي في مِّنۡهُمۡۖ فَٱعۡفُ عَنۡهُمۡ وَٱصۡفَحۡۚ إِنَّ ٱللَّهَ يُحِبُّ ٱلۡمُحۡسِنِينَ. ومن هذا القيد تتحدد العائلات كلها في معنى إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق، مع حفظ اختلاف المواضع إن تعددت.