قَ
قَولات
موسوعة جذور القرءان

مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع

مدلول قولة وتصفحوا في القرءان

1 موضعالجذر: صفح

الشاهد

سورة التغَابُن ١٤

﴿ يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوٓاْ إِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجِكُمۡ وَأَوۡلَٰدِكُمۡ عَدُوّٗا لَّكُمۡ فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ رَّحِيمٌ ﴾

جواب مباشر

مدلول قولة «وتصفحوا»

مدلول قولة «وتصفحوا» في القرءان: تجعل القَولة إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق هو الحد الحاكم في فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ.

هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «وَتَصۡفَحُواْ» وجذرها «صفح» وشواهدها من القرءان وحده.

صلة الجذر بالقَولة

تأخذ القَولة «وتصۡفحوا» من الجذر عنصر إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق، ثم تحدده بقرينة سياق فَٱحۡذَرُوهُم وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ كما ترد في الشواهد.

استعمالها في الآيات

يأتي الاستعمال في شاهد واحد يربط القَولة بقرينة سياق فَٱحۡذَرُوهُم وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ.

أثرها في السياق

أثرها أن تجعل جهة إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق هي مفتاح قراءة الموضع في سياق فَٱحۡذَرُوهُم وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ.

عائلات الاستعمال

  • عائلة وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ (1 موضعًا): يتحدد الموضع من وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ تحت معنى إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق.

ما يميّزها عن أخواتها

تتميز عن شقيقاتها «وٱصۡفحوا»، «وٱصۡفح»، «فٱصۡفح»، «ٱلصّفۡح»، وغيرها بأن قيدها المباشر هو سياق فَٱحۡذَرُوهُم وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ، أما الشقيقات فتقرأ من قرائنها الخاصة.

تحليل أعمق

تقرأ الوحدة من شواهدها المباشرة فقط. يظهر حدها في فَٱحۡذَرُوهُمۡۚ وَإِن تَعۡفُواْ وَتَصۡفَحُواْ وَتَغۡفِرُواْ فَإِنَّ ٱللَّهَ غَفُورٞ، ثم تجمع العائلات المعدودة تحت معنى إعراض متجاوز يترك المؤاخذة أو يصرف التعلق. لا يزاد على ذلك معنى خارج النص.

قَولات أخرى من جذر صفح

المقارنات الدلالية لهذا الجذر