مدلول القَولة · قراءة داخليّة من الجذر والمواضع
مدلول قولة فصعق في القرءان
الشاهد
سورة الزُّمَر ٦٨
﴿ وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ فَصَعِقَ مَن فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَن فِي ٱلۡأَرۡضِ إِلَّا مَن شَآءَ ٱللَّهُۖ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخۡرَىٰ فَإِذَا هُمۡ قِيَامٞ يَنظُرُونَ ﴾
جواب مباشر
مدلول قولة «فصعق»
مدلول قولة «فصعق» في القرءان: صعق عام لمن في السماوات والأرض عند نفخة الصور إلا من شاء الله.
هذه صفحة قَولة مستقلة تربط الكلمة بصيغتها القرءانية «فَصَعِقَ» وجذرها «صعق» وشواهدها من القرءان وحده.
صلة الجذر بالقَولة
الفعل يقع بعد نفخة الصور، فيعم من في السماوات ومن في الأرض إلا من شاء الله؛ القَولة هنا صعق كوني جماعي.
استعمالها في الآيات
تأتي بين النفخة الأولى والنفخة الأخرى التي يعقبها القيام والنظر.
أثرها في السياق
تفصل بين نظام الحياة القائم وقيام الخلق بعد النفخة الأخرى.
عائلات الاستعمال
- صعق نفخة الصور (1 موضعًا): النفخة تحدث صعقًا عامًا يعقبه قيام في النفخة الأخرى.
ما يميّزها عن أخواتها
أعم من صعق موسى، ومختلف عن الصاعقة التي تأخذ قومًا بسبب فعلهم.
تحليل أعمق
سعة الفاعل من في السماوات ومن في الأرض تمنع تضييق القَولة على شخص أو قوم. والاستثناء ثم النفخة الأخرى يحددان موضعها في انقلاب كوني شامل.